النثر الفني

حتى الإثنين المقبل – عبد الرزاق الصغير

صورة بتدرجات الرمادي لرجل في قميص أزرق، يبدو مستغرقًا في التفكير.

لا ليس لدي منشور  هذا العام في معرض الكتاب

لست مهتم ولست مسافر لأنظر في ساعة يدي على كم الساعة بالضبط وصل القطار  ، لست جائعا لتجذبني رائحة الجبن على قرص البيتزا في الفرن على الرصيف ، لو كنت اقل قليلا في العمر  كنت لا أهتم بهذا المسمار الناتئ في ظهر مقعد الحديقة

ولا لمشرب الكناري الفارغ في القفص

ولا للشمس البرتقالية على كتف الجبل

لأسعار المدافئ وتلك الاريكة الجلدية المريحة

ليس اليوم مناسبا للتجوال

لان النوء تذهب وتعود  وليس لدي سماعات جديدة

اسمع بها قصيدة ريتا  لمحمود دويش 

او بلقيس لنزار قباني

لم يصل القطار

لست جائعا

لا احد ينتظرني في الجهة الاخرى

لا حبيبة لدي تنزع يديها من جيوب المعطف وتركض لإستقبالي

ماذنب المسمار الناتئ في ظهر المقعد

إن كنت انت لا تستطيع الوقوف

لم اشعر بالسبت ولا الجمعة اليوم الإثنين يا الله كيف يمر الوقت  سريعا

ليس لدي منشور هذا العام في معرض الكتاب

لم يصل القطار بعد

ليس اليوم مناسبا للتجوال

نفدت لي حبوب المنوم

سابتاع علبتين واعود حالا

للقصيدة المسيحة

لأرقد دون إزعاح حتى الإثنين المقبل

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading