ترنيمة لداود امام المغنين – محمد آدم

لم خضت انا في كل هذه المتاهة
هاأنذا أرفع مزاميري اليك
وأجلس وحيدا
علي الجبل
لاشئ غير طيور السماء
وفقمة تعلك الشوك
قلبي لم يكن صخرة
ولا حجرا
لأضعه هناك في الماء
لا
ولم تكن هناك شمس لتطلع لي من الغرب
أنا رأيتها
امرأة اوريا الحثي ، جالسة هناك علي السطح
في يدها انبوبة نحاسية
وفي أنفها خرزة دامعة
وتجلس بمفردها علي السطح
انفتح قلبي
تشققت جدران جسدي
ماعدت متماسكا
ولا سامعا لأي شئ
سوي صراخ نفسي
باداود
هي لك
امرأة أوريا الحثي تناديك
خذها
خذها ولا تخف
ارقدها الي جوارك علي القش
اجعل من جسدها مزاميرك الجديدة
ومن خلال شفتيها
اشرب ماء ينابيعك
لا خبز
ولاخمر
بعد هذه المرأة
ألق بكناراتك الي الرمل
مزق ثوب نفسك
الرب قد خلقها جميلة من أجلك أنت
لا من أجل أوريا الحثي
جرها من شعرها
خذ جسدها تحت جسدك ياداود
كل شئ خرب في هذا العالم
الرب نفسه قد اختارك ياداود
لتعزف بكنارتك من أجل هذه المرأة
أين الذين قبلك ياداود
والذين بعدك سوف يروحون
لاديمومة لشئ
تقدس بال جسد ياداود
واصنع أساطيرك بنفسك
جسدها عجينة مبللة
لم يبق عليك الا ان تأخذه لوحدك
بمفردك
تسلل الي عريشتها في الليل
نم الي جوارها
وافتح ساقيها علي الأرض
حتي تصرخ من النشوة ياداود
ألف رجل من أعدائك قد قتلت ياداود
وانا قد غفرت لك
ووقفت بمفردك
علي أرض اورشليم
وعلي قمم الجبال الراسيات أقمت محرقاتك وسننك
وذهبت بمفردك الي الرب
كل البحار تنبع من روحك ياداود
وكافة الأنهار تغتسل تحت قدميك
لا تقدم ذبيحتك الي البعل
بل قدم لها أرض روحك ياداود
لتكون في قصرها المنيف
وبين جدران نفسك
أقم لها كل صلاة لك
هي ديانتك ياداود
وأنت قد اخترت عاهرة وما لها من مثيل
افرش لها أرض روحك بالحبق
والعناب
واركبها مثل فرسة تصهل
ومثل فراشة تستحم اذهب الي غرفتها هناك فوق السطوح
اترك كناراتك
ومزاميرك
واذهب بمفردك الي الحقل
وهناك
هناك
سوف تجدني مثل صخرة





