النثر الفني
وِشاحَ -هنادي حجازي

لَمْ أنْسِجْ من قلبي
فالنَّبضُ كانَ إزميلي
وكانَتْ الرّوحُ تَحارْ…
وما زلتُ أُشْعِلُ شَمْعَتَيْن
شهقةً للنُّورِ وأخرى للنَّارْ
بَوْحُ الغَسَقِ كانَ موطِني
وكانَ مَضْجَعي الانْتِظارْ…
وأمسى غدي كأمسي،
كزفيرٍ
ما تَحَرَّرَ أسفارًا من المحارْ…
وصرْتُ أشدو بالحُبِّ
وبدمعِ الزَّهْرِ
وعبَقِ الغارْ…
وصرْتُ في الأرْوِقَةِ المُبَعثَرَةِ
بأصداءِ الغَيْثِ
أعانقُ بَعضي
وأُلَمْلِمُ من الصَّبرِ بعضًا
ومِنَ الفُتاتِ أقْدارْ…





