النثر الفني
حياة بن تمنصورت: الغرفة السّابعة (تونس)
فتحتها الغرفة السّابعة..
لم أحفل بوصاياه… السّراب..
فتحتها …
كانت السطور الفارغة.. تقول الاعترافات المتاخّرة
كاملة …
يباركها الصّمت الحزين…
الغرفة السّابعة بوّابة للمحطّات البعيدة..
للخريف وآخره…
كان القلب يجتثّ خطاه..
باكيا يتبعني…
غير انّي كنت اضحك..
اردّد اعترافه الأخير..
أحفظه عن ظهر خيبة..
حتى.. حين يسألني قلبي عن طريق الرّجوع..
اقول:
نسيت…






