النثر الفني
نصف تأتأة – وحيد أبو الجول

.
مثلما تفعلين تمامًا
مرًة في إطالة عمر الضحك
ومرّة بالنظر إلى نجوم سماء الليل.
أحيانًا أرسم طريقًا إلى هناك،
حيث لا فرق بين هدنة وأخرى وسط عواء ذئبين خارج غبش البيت،
وخارج حسن الظن.
كلانا فرصتان من ذهب
قبل حصاد الكنز بنصف تأتأة
ونصف الإتيان
ما قد يكون مدينة،
ربّما،
في مجمل الحديث عن إله الغيوم
وعن مخبأ السلحفاة في رأس الحالم قصير القامة.
الحزن قد يكون حلًا في مثل هذه الأمور،
قد يكون بالفعل.
بينما الحدود ليست أكثر من برد
ليست أكثر من نظرة إلى عظام العطش
تلك التي تسقط تباعًا بجوار الرحى
مثلما تسقط عشر أمنيات في ماء النهر
تسقط وكأنها الحبر
أو ما يشبه حديثنا عن ميلان رأس الإوزة





