النثر الفني
حديثُ قَلبٍ – نبيلة علي متوج/سورية
يُدثُّرُني
أدنو من شرفاتِ قلبِكَ
أتلمسُ نَبْضَ اللَّحظاتِ
أعطيكَ قلبي
وَ علىٰ حافةِ المَدىٰ
أتلاشىٰ
في وحشةِ الظُلُماتِ!
– – – –
أينَ أنتَ؟
أشتاقُكَ فجرًا يُولدُ
مِنْ ومضاتِ أحلامي
مِنْ كلماتي وَ همساتي
ورودِ مَدينتي…
وَ كُلِّ آهاتي
تَعالَ نحلمُ بِمواسمَ
يَنبِتُ القمحُ بينَ أصابعِنا
نَنثرُ للحمائمِ…
حَبًّا وَ حُبًّا!
…………..
لَعلَّكَ تَأتي ..
وَ أُغطّي جسدَ الأمنياتِ
بِخشُوعِ صلاةٍ
وَ العينُ تَسكُبُ دَمعًا
وَ ذكرياتِ
إشتَقتُ لَكَ أُمًّا…
تضفرُ الشَّعرَ بزهرِ البَيلسانِ
تَعالَ…
سَأغلقُ بابَ الأُمنياتِ
أنظُمُكَ قَلائدَ
قصائدًا بِكُلِّ اللُّغاتِ
نُرتِّلُها فيضَ حَنانٍ
في مَعبدِ الحَياةِ!






