قهوتي والوطن – د.ناهدة محمد علي

جئتك بفنجان قهوتي
واجمل وردي لبسته
كان وجهي ساطعابالثقة والحب
حملت بوصلتي معي لاصل إليك
وكان بيتا بنيناه حلما
ووضعنا اركانه ،،الموقد هنا
لا تسمع طرقعة الخشب
ولا يسمع صوت الكلاب
بل صباحا صوت الديكة
وبقايامن شعاع القمر ،،،الستارة قيثارة
كنت تحلم باقتنائها
علقتها لك لتجدها مع شعاع الشمس
كانت طاحونة الجيران تجلب لي
رائحة الخبز الريفي
وحتى فحيح ثوب الجدة
كان يحمل رائحة السوسن ،تهب مع الربح
وتفتح اجفاني معك
تقصدت الضوضاء وأنا اصنع قهوتي
احببت غضبك الشاعري وجنونك
فتحت ابواب الحلم سريعا لأيقضك
لتاتي الي
فاجأتني ابواب كثيرة فتحتها بيديك
وبقي بابنا السري عصيا عليك
كانت هناك اقفال كثيرة
اقوى من ساعديك وحناني
واقوى من رائحة خبز الجدة
واقوى من شغاف القلب الندية
سمعتك ترجوها ان تفتح ،،قالت
يا سبدي إنه ليس الزمان ولا المكان
لقد تاخر موعدك
وهذه تفتح مرة بالعمر
ثم تغلق ابدا





