هلوسة هادئة – سمر خضر الغانم

متخفياً
ما لا نواجهه في وعينا
سيظهر حين ندرك أن الحياة سلبت منا
ونحن نُصفّق لها
نُلبسها الزيّ الرسمي للحلم ونبتسم…
نحقننا بسُمِّ العبور.. ونحن لا نعبر
نهرول في الضفاف
كمن..
صُدم بجدار قاسٍ حيث الهشاشة تكوي ، وترتدي ثوب التصوّف
وحيث النزف صامت..
أتراني بعينٍ وأذنٍ واحدة ، بشفةٍ مثقوبة ، بقلبٍ محروق
بإحساسٍ مصلوب ، بشعورٍ قضم البابَ أصابعه
أهذا الذي يتناثر مني قطعُ زجاجٍ فضيّة؟
نزلةُ بردٍ حادّة؟
أم هلوسةُ حُمّى شريرة؟
ليتنا نفهم ما بقي فينا
أنا ساكنة جداً
لا شيء يحدث فرقاً ، في منطقةٍ رماديّة تماماً ،حيث لا شيء يمسكني ، ولا يفلت مني
المدار مكسور خلفي
أمشي وحدي
كي
لا نسقط أمام المرايا ، نقايض الحقيقة بتوازنٍ مؤقّت
نسمّي التعب حكمة ، والارتجاف حدساً
نضع ذاكرتنا في الجيب الخلفي
تحت سطح الوعي ، نتذكّر أن ننسى





