النثر الفني

صباح أيلولي – نبيلة علي متوج

امرأة تتحدث أمام ميكروفون، تعبير وجهها يعكس مشاعر عاطفية، ترتدي قميصًا مزخرفًا وتجلس أمام طاولة.

هذا الصباح ؛

تلاقت السماء والأرض

بأوردة من حب

و الحياة تدب في

الكائنات

معلنة بدء ولادة جديدة

البيوت تنتظر

على مفارق الدروب

تستحم بأشعة الشمس

تمارس خشوعها

إلى حد الصمم ……

هذا الصباح

نفسي يتيمة

حزينة حد الألم

أهرب إليك

أتوارى في تجاعيد محياك

مثل نغم

فر من سمفونية الحياة

أمسى ضميرا” غائبا”

أخاف اضطراب الدموع

في مقلتيك

يغيبني ؛

أو يلفظني

على ساحة وجنتيك

دمعة مالحة .

شمس خجولة

خدودها كالورس صفراء

تتوارى خلف

ستائر الغيوم البيض..

بإستحياء …

هذاالصباح الأيلولي

يقربني إليك

ويغريني بعناقك

يشهد ميلاد دروب أكثر

تعانق.خطوات الذاهبين

إلى ساحات العطاء

حجارة الدروب

تحدد.للمرة الألف

آثار الصاعدين والهابطين

وقد.نزفت أوردتها ..

بقايا مطر ….

للمرة الموت أخبرك

بإن ذكراك تستبيح

فضاء روحي

وأنك تستعمر دقائق

عمري مع سقوط.أول

حبات المطر …

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading