النثر الفني
الربع الأخير من التفاحة – ازهار السيلاوي

أنا البعيدة القريبة
التي تلملم قهقهات ذلك الفتى قبل امتطاء مهر الغيم
أجالس الصمت بين طيف يمتشقة صدري وبين وقت ماكر ياخذني منه حيث اسمه الممزوج في اعذب تنهدات منتصف الأربعين
أدحرج المسافة حتى تتراءى فيها ملامح ما تلثم فم نافذتي وتندس في لعاب الأمنيات

سمعت همسا قال لي: سوط حبك يجلد وسادتي كل ليلة شتاء
فماذا سأفعل حين أطيل المكوث في تجاعيد ملاءة
تعتق ذلك الحلم الذي كاد ان يكون على قارعة صباح لعوب كأنه يغزل معطفا بخيوط تغريه إلى حقل مجهول جعلته ينهض من سباته الثمل
حكى ذلك المشهد الذي قطع كل الخيوط الوهمية
وتلك الصور التي تتوارى من ضجر مزق كل شيء في مقلتي
الذي يقتسم انفاس ذلك الطفل
محاولا أن يشعل الربيع الأخير من تلك اللذاذة





