النثر الفني

  غزة تجوع أعلنوها للعالم  –  ثورية الكور /المغرب

A distressed child holding a bowl, with tears streaming down their face, in a dark environment. Arabic text on the image reads 'Save Gaza from hunger' and 'Gaza bleeding'.

1/

الجوع في غزة يد يتيم،

يمد كفّه نحو الرمل، 

يمشي والخبز وجه غائب خلف دموعه ،

والأرض ضاقت على الأنفاس 

لا نار تدفئ الحلم المكسور،

كل شيء مصلوب فوق جراح الوطن

الوطن نفسه،

نسي أن الجوع ليس وجعا

بل صوت عظيم يُدوي من ثقوب الصحون….

الجوع في غزّة يدُ يتيم

تكتبُ على جدران الدمار

هنا كان بيتنا،

وهنا كانت أمي تُطعم قلبي دفئا،

لا طحينَ يكفينا عن دموعنا

هنا،

كانت الضحكةُ تسابقُ الريح،

وكانت نافذتنا تُهدهدُ الشمس في حضنها كل صباح

الآن،

لا ظلَّ، ولا لونَ إلا الرماد 

ولا صوتَ إلا صدى الجوع،

الجوع في غزّة

أن أبحثُ عن أمي بين الركام،

أناديها في صمت

فلا يُجيبني إلا الحائط المكسور،

وورقةُ دراسية محترقة،

كُتب عليها بالرصاص

هنا عاش من أراد الحياة،

فلم تُمهله الطائرات.

الجوع في غزّة ليس خبزًا،

الجوع وطنٌ يهرب من الخريطة كل مساء،

وجعٌ يَبيت معنا،

ويوقظنا كل فجر على نداء

متى يستيقظ هذا العالم ؟

الجوع ليس وجعا في غزة

بل صوت عظيم يُدوي من ثقوب الصحون

ويكتب ما لا يقال…في نظرات العيون 

الجوع في غزّة نار

والوطن هو الرغيف المفقود

وإن لم نقف،

إن لم نصرخ،

فسلام على الإنسان

حين يرفع قلبه فوق الطوائف والحدود، يُمسك بالحقيقة ولو كانت نارا،

حين لا يساوم على وجهه في مرآة الضمير

فسلام على الإنسان…

إذا تذكر أنه إنسان.

2/

غزة_تجوع

             _____________

الجوع في غزّة ليس خبزًا،

الجوع وطنٌ يهرب

 من الخريطة كل مساء،

وجعٌ يَبيت معنا،

ويوقظنا كل 

فجر على نداء

متى يستيقظ هذا العالم ؟

الجوع ليس وجعا في غزة

بل صوت عظيم 

يُدوي من ثقوب 

الصحون

ويكتب ما لا يقال…

في نظرات العيون 

الجوع في غزّة نار

والوطن

 هو الرغيف المفقود

وإن لم نقف،

إن لم نصرخ،

فسلام على الإنسان

حين يرفع قلبه 

فوق الطوائف 

والحدود، 

يُمسك بالحقيقة 

ولو كانت نارا،

حين لا يساوم 

على وجهه في مرآة الضمير

فسلام على الإنسان…

إذا تذكر أنه إنسان.

    3/ 

                _________

غزة_تجوع

القدرُ الفارغُ في غزّة

ليس قصيدةً تُكتب،

بل ورقةٌ يُوقّعها الجوعُ

بأناملِ طفلٍ

نسيَ شكلَ الفطور.

هو الجرسُ الأخيرُ قبل الصمت،

هو فمُ الطينِ حين يتعلّمُ الكذب،

هو دمعةُ الأمهاتِ التي لا تسقط،

لأنها تعلّمت

أن تبقى معلّقةً

كأمنيةٍ على شجرةٍ ميتة.

القدرُ في غزّة،

 هو خزانةُ حزنٍ

فتحتها يدُ الله يوماً،

وقالت للعالم

هذا شكلُ الشبع حين يخذل الفقراء

يُغنّي من جوفِ الفراغ،

أغنيةً من نارٍ وأمل،

حيثُ كلُّ ملعقة

ترقصُ على إيقاعِ

لا شيء

وتبتسمُ… كي لا تبكي .

.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading