النثر الفني
تورية لغريب – غيمة…

الصبح الذي يأتي مكبلا بالأصفاد
يسحل ذاكرة من رماد
يحمل لعنة أسماء متآكلة
على الجدران…
يزحف صخب قوافل
توبخ اللقب المُقيم بين شقوقها
كمن يضبط مواعيد الهذيان
على رنة تثقل الصحو
لكنه ( الاسم ) المدون أعلاه
يحب الباب مشرعا على ندوبه
بلا حدود بلا أقفال
كصهريج يعيد هندسة الهواء
بقفص صدري
يكح خطى امرأة
تقايض رذاذ السماء
بأكياس الرضا
عشتار…
لم تخبىء ارتداد القبل
تحت وسادة رغبة تحتضر
لم تحفظ هيبة العمر
فوق سرير خشن
في السيرة المنقحة لذات الاسم
يشتعل الغضب في الرأس
يستظل طويلا بغيمة
تنجب حياة
أو حتى…نجاة





