النثر الفني

لم أعد أبالي ✍️ مي عطاف

صورة أحادية اللون لامرأة ذات شعر مجعد، تنظر إلى العدسة بتعبير هادئ. ترتدي سترة مزينة بأزرار، وتظهر تفاصيل وجهها بشكل واضح.

لم أعد أبالي بميزان الإله ،

أعدلاً ملَأهُ أم هراء!

الجارة التي تسترق فساتيني

عن حبل الغسيل

وتلبسها في الخيال

ثم تعيد نشرها

كلانا على حبل الغسيل

نوايانا والأحلام.

لم أعد أبالي ،

طناجر فارغة ، حامِلُها

طُبِخ على نار الجوع ،

طناجر مرفوعة فمها فارغ

تشكو للله والله مشغول

بأمر تفاحته ، وحوّى تردد

“ويا محملين العنب

تحت العنب تفاح “

لم أعد أبالي

فلمان أكشن ، أحرص أن يكون أميركيا ، قبل الصحو ،

و آخر لا ضرر من رؤيته قبل النوم ،

يجعل أحلامي لا نبض فيها

كخط مستقيم ، وصوت تون طويل .

يعلن الله ساعة الموت

ويسدل الجفنين على فتت الحياة ،

و وطن ذاب في السراب .

كم من سراب شربنا واتسعت رقعة اللامبالاة كصحراء !؟

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading