النثر الفني
لم أعد أبالي ✍️ مي عطاف
لم أعد أبالي بميزان الإله ،
أعدلاً ملَأهُ أم هراء!
عن حبل الغسيل
وتلبسها في الخيال
ثم تعيد نشرها
كلانا على حبل الغسيل
نوايانا والأحلام.
لم أعد أبالي ،
طناجر فارغة ، حامِلُها
طُبِخ على نار الجوع ،
طناجر مرفوعة فمها فارغ
تشكو للله والله مشغول
بأمر تفاحته ، وحوّى تردد
“ويا محملين العنب
تحت العنب تفاح “
لم أعد أبالي
فلمان أكشن ، أحرص أن يكون أميركيا ، قبل الصحو ،
و آخر لا ضرر من رؤيته قبل النوم ،
يجعل أحلامي لا نبض فيها
كخط مستقيم ، وصوت تون طويل .
يعلن الله ساعة الموت
ويسدل الجفنين على فتت الحياة ،
و وطن ذاب في السراب .
كم من سراب شربنا واتسعت رقعة اللامبالاة كصحراء !؟






