أبناء الوهم – مروة أبو سمعان

أن تعود إلى البيت يعني
أن تتمرن على انتفاخ المجاز
وإضراب الحقيقة المتكرر
…
أن ترثي الأحياء والأموات
يساوي
السيرة الذاتية لعقيم
تُخلد أبناءها الوهميين
….
أن تجلد نفسك
يعادل
أن ترى زهر الليمون
ولا تمعن النظر في فقاعات الصابون وهي تتلاشى
….
أن تجامل صديقك
بمثابة
عزف الموسيقا
والإيقاع أشبه بقلق قلبي
…..
أن تغرس الصبر والجميز
يضاهي
ما أنجبته الحداثة
وخلعته القدامة
….
أن تتفاءل
بمثابة
قراءة عيار الشعر
في زمن الردة هذا…
….
أن تصافح راهب أو أخ
يرادف أن تنسى نفسك
وتعدد مفاخر الآخرة ..
…
أن تضحك
هو تمامًا كمن
يضحك على اللحى
ويبيع الماء في حارة السقايين.
….
أن تتأمل
ترى الجدار جدران
و خليج العقبة
عقبة..
…
أن تبكي
تعني أن تصمت
أن تشيح بوجهك
ومحاولة لعدم الإثبات
أنك مخترق من كل الجهات
وقابل للانسياب والنفاذ والنفاد….





