النثر الفني

خالد شوملي – كَالْبُرْتُقالِ اللّذيذِ الذّوْقِ وَالْعِنَبِ

A professional man wearing a suit and tie, smiling at the camera in a black and white photograph.

كَالْبُرْتُقالِ اللّذيذِ الذّوْقِ وَالْعِنَبِ
خَدّاكِ ..
وَالْقُبْلَةُ الأُولى مِنَ اللّهَبِ

سَكْرى النُّجومُ تُغَنّي في تَلأْلُئها
وَالْبَدْرُ يَرْقُصُ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالسُّحُبِ

في دَمْعِنا الْفَرَحُ الْمُنْسابُ أُغْنِيَةً
وَنَحْنُ فَوْقَ احْتِمالِ الرّوحِ في طَرَبِ

لا اللّيْلُ يَدْنو وَلا تَنْأى بَلابِلُنا
وَرَقْصَةُ الْحُلْمِ في الْعَيْنَيْنِ كَالشُّهُبِ

تَعْدو الْقَصائدُ شِعْرًا كَيْ تُسابِقَنا
وَمَطْلَعَ الْفَجْرِ تَغْفو الْخَيْلُ في الْكُتُبِ

وَبَسْمَةُ الْقَلْبِ دَمْعاتٌ تُرافِقُها
هَلْ غُمِّسَتْ مُتْعَةُ الْإنْسانِ بِالْوَصَبِ

زَهْرٌ يَفوحُ وَلا تَخْفى مَآثِرُهُ
لا يصْدَأُ الْحُبُّ ..
إنَّ الْحُبَّ مِنْ ذَهَبِ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading