رغبتي بأن أحب باتت حاجة – لينا مزالة – الجزائر

__________________
تذكّر دائماً، أنّك حينما تنطق إسمي الغارق، تصنعُ له نَفَسَا ينجوا بفضله من النِّداءات العالية
أنا بحاجة للحُب و الهواء في الآن ذاته، لتمتلئ الحَياة الحقيّقية بِداخلي!
هل تفهمُني ؟ أريدك أن تتحسّس آلامي الدّقيقة بأصابعكَ السّميكة و كأنها مِدفئة مُشتعلة، أرجوكَ كُن حذراً و لا تدعها تُحرقكَ
لا أريد أن نُزيّف ما نشعُر به من اليوم..
إن الموضِع المناسب لحُبنا هو الحاجة لأن نجد معنى لما نعيشه!
أعدكَ
سأكُون حبيبتكَ التي تضع بداخلها ذاكرتكَ و ما تحمِله من هلوسات
تماما مثل قبرك.
• تركتُ دُموعي تمتزج بدم عروقي
_________________
بكيتُ من أجل نفسي لفترات طالت كثيراً، بعد ذلك خِفت أن ينتهي بي المطاف، ضَئيلة و فارغة
خِفت أن اعتاد على البُكاء، فيصير هذا الفعل ضمن الحاجات الفسيولوجية
تلك المرة، أحسست بالوحدة وسط أفراد عائلتي، انصرفتُ من على الطّاولة، و توجّهت إلى الحمام لأبكي هناك.
لم أرد أن أجف مثل جثة
تشعر ولا أحد من حولها يرى ذلك
لم أرغب في أن أَحزن بطريقة سيّئة
لهذا تركتُ دُموعي تمتزج بدم عروقي
فصرت الآن
أبكي من حرارة الأحداث
و أحياناً أخرى من قَرْسِها
•كانت لي أشياءٌ حقيقية
___________
كان لي رصيفٌ أمشي معه إلى الفرح
و سماء تقُودني إلى كل أنواع الشّموس،
كانت لي صديقة تشبه الدّمى، تقابلني بدفتر زهري ، نخُط الوُعود بقلم واحد
كانت لي دموع خفيفة
أذرفها إذ فقدت ألعابي و فرحٌ صادق بألعاب أخرى تشبه القديمة
كانت لي أمٌ صغيرة تخيط أزرار قمصاني
التي لا أنتبه إذا ضاعت
كان لي المَقعد الثاني في الصف الأول
كانت لي ضفائر سوداء و عيون صافية ترى الأشياء كما هي
كان لي حُلما ألملم حلقاته لأغفو به
أمّا الآن فأصبح عندي
ذاكرة مُثقلة بكل ما مضى و لن يعود!





