فصلُ الرسَّامين – يونس علي الحمداني

الخريفُ
فصلُ الرسَّامين
النزيّه
تصْفرّ فيه الطبيعة
خجلًا
مِن صوتِ الحياة
المنطلق إعصارًا مِن كلّ
جانب..
يقتلني
بِاسمِ ديمومة الحياة
لتتساقط
أوراقي في جعبةِ أيام
صفر..
النارُ
في أعوادهِ تُعلم
صدري
كيف يكون جمرًا
يلهث
ولا يلهث
كيف يملك حلمًا
يزهر
ناياتٍ عتيقة قبل
أفولِ كلّ مغيبٍ تتفجَّر:
أوقفْ إعصارك تيهًا
يا طاووسًا يتبختر
يا اندهاشًا
يأخذني إلى حُلمِ الربّ
يا سكينة مُرة
تسحبني إلى أثيره
متلاشيًا
عن الذود.





