عبدالحميد شكيل (شاعر الماء والريح والحجر ) – أسماء

من يحفظ أسماء الطيور….؟
من يسرد الشوارد..
على نهر المراحل..
حين تسلبنا الشفاعة..؟
نخرج من قمصان اللون..
نستدرك الخجل ..
على مسمع النبع..
هناك قرب شاطىء النص..
بجوار شجر الخروب..
.هناااااك في احمرار الفجر..
في تهجد الظل..
على سارية الرياح..
نطق الظل..
وتمددت على ألواحي ،
أحزان القصيدة والنشيد..
نعلو في محتدم الصمت..
في تراب اللغة..
في غبار الأساور..
في نقنقة طير الحجل..
على منعطف في سماء الغابة..
نخرج من دبق الوقت…
نمر فرادى ..
نسهو على شاحب،
في ظلال المواسم..
خذ سكة الرجع..
امتيازات الرحى..
على مشارف النهر…
لاحت باذخة، وعالية..
حين مسّها شظف الكتابة..
همس الحياة..
….. ……
أنهكني الصدى…
كنتُ أجتاز مفازات المزن..
دساكر القرى..
ال في غيم اللغات..
لا صوت يضج،
على مشارف الصمت..
وربوات الآهات..
خذ سنبلة الوقت..
عشب الينابيع..
هسهسات الرنين..
جلجلة الأقراط..
خشخشة الأساور..
رغد القُبلات ..
طَرق المعادن..
خرير السواقي..
صهيل الخيل..
قرب باب الأمل..
…. ….. …
لاتُعول على سنابل القحط..
وهي تكبر في حقول الشتات..
بيننا صهد الوقت..
سبل الآتين من شظف وقت..
لا أفق له..
حين تشيخ الحياة..
لاقيامة ستأتي من غرابة وقت..
سقط الرثاث..
خَفتَ صوت شجر الماء..
احتوتني نساء المآل..





