النثر الفني
في حدْبة المعنى – بثينة هرماسي
في حدْبة المعنى تحتدم الرّيح
في عنق الزجاجة تَنتَأ الحدبة
عينك ترمقني
خلف الستائر
ارتجل الطريق ..
من برقة فكرتي
أراك تنسحب
من الكوّة
ألاحقك
فينعكس ظلّك على وجهي و
ي
س
ت
ط
ي
ل
في حياتنا الاخرى..
كنتَ تُعبّئ جلدي
كمشة في جيبك
وكنت اشطف اثرك
عن حدب…………تي
في تلك الحياة ..
كنتُ كلما استقرأتُ وَداعَةَ القلق،
أصابته أعراض التوحّد
فيحتجب خلف ستار ليردّد
حكمة النوافذ في اطّراد :
– كل الذَين حدّقوا في مآقي الهوّة..
احدودبت قاماتهم
كل الذين حدّقوا في مآقي الهوّة..
انحصروا حشرجات بلا حراك
في احداق الطريق
في هذي الحياة..
صرتُ فراشة دون ظهر
دون
ظ………………لّ
تهيّئ لموتك سقفا
من الضّوء !
_________






