النثر الفني
قشّة – اديبة حسيكة
نصف
شقائي في شفتين ممتلئتين بالصرخات
تأخر الرد عليهما فبدتا على شكل
جرح.
….
قبل
أن أرتّب أنوثتي في المرآة، قبل أن ألاحق الجدائل في الضحكات، قبل أن أملأ الأراجيح برائحة الحكايات العتيقة
كنتُ…. عاصفة ترسمها أصابعي الصغيرة على نافذتك.
….
بالدموع
أحتفي بالقليل من الهواء و الشمس و البحر ، أجمع صوتك في أغنية ترتعش، أتدرب على إخفاء موتي
يا لها من قشّة تعلّق فيها قلبي.
……
سأضيع
كالقصيدة بعد أن تتلفها التفاصيل الممحوة،
و أنا أحرق كلماتي سأشتمّ البرد بجوار السرير،
سأحدق طويلاً في البارحة
سأتألم مع الطيور و أبكي مع الغيمة و أجول في نومك بلا دليل
فهل يرشدني الخمر إلى نسيان لا يوقظه
و
ج
ه
ك
؟






