النثر الفني

الجزء الرابع. المقطع الأول من قصيدة يقين المقبرة ماء-عبدالواحد عمري

شخص يتحدث إلى ميكروفون أمام ستار مُزخرف باللون البورجوندي.

من يتقن تغسيل جثماني  ؟

صاحبت عزلتي واختليت بي وتخليت عني  قال متأسفا أراك توثق أثقال النطق و تمزجها بالشك لك مني

محراب بلا قبلة ترضاها و يقين يتحد بك و يهدم فوهة الكهف  خطوة طائعة تقودك حيث تعلم أن إسمك

يتأرجح بين العتمة و الغيم قد بلغت من لدني مشكاة شعاع الإدراك و أقمت بينك و. تيه اللفظ شعرا وغموضا

وكلمة تنسل منهم لا تفتح نوافذك ربما يتعاقب الرجم والرجف ينفجر النجم المرتجف من هدأة الحرف سازرع

الورد قبالة وجهي وإن شئت قلبي لتحرسه محاجر جثة عاشقة انظمت متأخرا للمشيعات  استسقت غيب

التكفين للجنائز  هدأ أسئلة الجثمان من تقاطر الذنوب حتى الردم

نوافل حرفي فرائضكم

فرائضكم أثقال اوزاري

قل

لو غاب المنتحبون

من يتقن تغسيل جثماني  ؟

ادعيتكم

أم ماء النائحات

ما تيسر

خال من البسملة و. الأستعاذ

هل النادبات غمسن ؟

جرار الحنين

خلف شفاه الوداع

أم ارتأين تجفيف

إستحياء الإشتياق

نحن الشواهد وعشب الرخام

رذاذ أسئلة

من تأكيد المطلق

إلى ما بعد الطوفان

يسمعني و لا يطيع

تائه يسقي اليقين

لاينتهي الاستفسار

من تشابه المفردات

ربي

هل سيل نوح

غزارة تعرف فيضي?

غرق الحلم

قصر الليل

محا

إستلغاء أحفادي

توسد الشيطان

تدبير غراب

بين المنبر والمحراب

ليونة الصوامع

أينعت مشيب المعاني

للمترادفات رطوبة اللفظ

هجعة الفاتحين

لاتستتبع

رقة الأستقراء

ربما يفلح المنجمون

استجلاب رفة اللمعان

طويت

انشقاق الأعلى

ازداد إبليس دهاء

كلما أظلم تلظى

ربما

استجوف جل الضياء

لا تلعن

عتمة الفواصل

ارتباك العابد

لايحجب

غفوة المرضعات

إني أراك حسيرا

من الياء حتى  الألف

من خدعة الغيم

حتى ترتيب الماء

كيف يصعد المدركون من المقبرة ؟

ترتج الاخاديد

أذن السحرة للطغاة

بعد انشقاق الموج

كيف ينسل الطير

من  رشاقة السماء ؟

رؤياك

تفترش ما بقي من الركام

بواقي خفقتي عرجت

ربي

لا تؤخر لهفة المنتظرين

لعل المتشوق

يرعى إسرائي

شوق العجائب والزهاد

مائدة تدفئ نصف القمر

نصف النفق

شقاء الرعاة

هجيج الخريف

عوامق الأعماق

لن أبرح

حتى يلج الناجون

توتر. توابيت

باكية تتوشح

بخشوع المنبعثين

من تقديس الانفاق

كلما تشظى الضياء

صحا المرتجف

سراج يحرس الزجاج

ناديتكم

تبرأت مني

قبل بلوغ الغيم

غمد الأنعتاق

…اغتسلت بمحاجر الجماجم

هيأت نعشي للتحليق

هياتم جثتي للهلاك

تسللت من صوتي

موسيقى أصابعي

ارتخاء الناسكين

وما ورثت من لهاثي

ربي

اتسع قبري مسافة لا تقاس

توبة تعقب انغلاق نبضي

هدمت

سوءة الجدار

ضاق الكهف بالورد .

ضيق الأبادة بالفناء

يا أيها الأبيض المتعاني

سلامي للاسود المرتعب

كم طال انحناء الهلع

و ما تناثر من سيول نوافذي

أسماء و صفات

مهارة عجوز

تنسج الخرافة بالنجوم

لم اتخذ

القصب نايا وسكنا

يقين المقبرة ماء

من يتقن تغسيل جثماني

أحتاج وجهي  وبعضا من تواريخي ونصائح  العابرين بخطى الليل. نجوم تتساقط على المقابر المكتظة

بالأبيض المرتجف رجفة حرف يهمس في مسامع الأموات أن. استيقظوا فرادى و لا تنتظموا إنتظام الدوائر

بين الأوزار وعلو التضاد من خفقة ترتد بعد توبتها

سئل الغراب والسائل شاعر والمجيب كف مكتظ الاستفسار

ربي إجعله حاضرا منسيا أو  اقذف بشواظ بقايا أضلعي الممتدة.  امتداد البرق في عين عاشقة لاعبر نهرا

ضفة للجذر  وضفة للإشتعال

ثمانية وعشرون صوتا بين الشهيق والغناء ستون كهفا وعصا الراعي

سبعا فوقي.  سبعا تحتي و انت تصغي ولا تنصت وتسمع ولا ترتج ارتجاج الميت الأخير قبل ألتفاف الحرف

بالحرف

في ميلاد القارعة عة لا تقرعوا أجراس القيامة لي ذنوب لا علم لأناملي بإقترافها إلا ما كتبته عن يميني

عن يساري جثتي ليتني أدرك قوافل تستدل بالاتفاق  غراب ينبش نبضي  رميت تاه الدليل و المستدل

وطئت قمر العاشقين و فتتت أنجم الزهاد وما خفي مني عنك وهو لي 

عبدالواحد عمري  (يقين المقبرة ماء)

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading