قصص قصيرة جدا – حَسَن لختام.مراكش.المغرب

قطّرَ أرواح الجميلات قطرة قطرة، وضعَ العطر في قارورة قلبه..حين رحلَ “غرونوي”، بقيتْ روائح الفتيات عالقة بذاكرة الموت.!
-شرائع
كان غارقا في بحر الأيديولوجيا، انتشلته ابتسامة امرأة، وقعَ في الغرام، غاصَ في محيطها العميق..خدّرته بالأفيون الحلال، صار صدرها قِبلته .!
-سيرة
عندما كنت طفلا كان أقراني يشترون (مفرقعات وشهبِ عاشوراء)، بينما أنا كنت أقتني كتيبات (أخلاق المسلم الصغير). في النهاية..هم انفجروا مع أحزمتهم الناسفة وسط الحشود، وأنا كنت من بين الضحايا.!
-غياب
أخذ الوقت معطفه ، ومضى..اختفى الربيع. فقط الخريف وحده بقيَ قابعا في المكان.!
-رياح
ظلّ يتساءل طيلة عمره عمّن كتبَ النواميس..حين جاءت لحظة الموت، وبينما كانت روحه تنسلُّ..تراءى له الزمن قائلا:- سأخبرك عندما أتوقف.!
-تمرّد
أقبلَ على التفاحة، قضمها. من حينها صار يُتقنُ فنون الطاعة لربّة بيته.!





