قصائد – فاليري أنطوان – بلجيكا

بفضل شغفها بالكلمات والكتابة، خصصت فاليري أنطوان وقتًا لمشاركة قصائدها.
واليوم، تعيد شحن بطارياتها من خلال الكتابة وخاصة من خلال سرد تلك اللحظات الصغيرة التي تدهشها.
إن الطبيعة والبشرية لديهما الكثير من الجمال لتقدمه لنا عندما نأخذ الوقت الكافي لمراقبتهما.
شاركت فاليري أنطوان في العديد من المهرجانات والمختارات الجماعية حول موضوع التنوع والمشاركة والسلام.
في عام 2025، تم نشر مجموعته الشخصية الأولى “حول ريشتي”، والتي تضمنت بعض القصائد المنشورة في السنوات الأخيرة في مجموعات جماعية ولكن أيضًا بعض القصائد غير المنشورة.
1/
رجل صغير مقتول
طفل يضع قدمه للأسفل
على خطى والدته
يحمل على ظهره
العبء الثقيل جدا
من ذاكرة أسلافه
طفل يضع قدمه للأسفل
على خطى والدته
يترك خلفه
الرائحة المسكرة
الأسلحة القاتلة
طفل يضع قدمه للأسفل
على خطى والدته
يبكي في صمت
الطرق الترابية
من يبعده عن أبيه؟
طفل يضع قدمه للأسفل
على خطى والدته
رجل صغير مقتول
أنت تهرب من هذه الحرب الدنيئة
2/
الأحلام
أمسك سترتي، التي لا تزال معلقة بمقبض الدرج.
صوفها الرقيق يغلفني بالنعومة
أصابعي تتحرك ميكانيكيا على طول باب الخزانة.
المئوي يتشقق تحت الورنيش الذي يغطيها
هل لديها ذاكرة عن الغابة التي ولدت فيها؟
النافذة نصف المفتوحة تسمح بدخول نسيم المساء
الذي يستقر بلطف على وجهي
ويرفع بعض خصلات الشعر
ضوء القمر يعكس صورتي لي مثل المرآة
القطة النائمة على السرير لا يبدو أنها تراني.
اجلس بجانبه وأداعب فروه.
متعب وما زال مؤلمًا من الليل القصير
أستلقي وأغرق في خمول سعيد.
مع راحة جسدي وعقلي، أسافر إلى أحلامي.
ظلال الماضي تصالحت أخيرا
عند الفجر سوف يرحلون، وسأعود إلى الحياة.





