درع منيع -إليسا ماسكيا

تكمن قوتها في توازن نصفها الفطري والآخر في النسيج المتجانس من القدمين إلى الشعر لتشكيل بنية جسدية أسطورية منحوتة بمنحنيات ناعمة وزوايا حادة باستخدام مطرقة وإزميل مايكل أنجلو.
لقد أدى الصبر والعزيمة إلى خلق كائن ذي سمات بشرية فرض نفسه على الكوكب على مر القرون، متخذاً أدواراً إمبراطورية ذات أناقة مذهلة كما لو كنت تخلع قبعتك في حضرته، أيها الفارس ذو الهيبة الملكية المحترمة، ثم سقطت في صمت مطول في عدم تحديد الزمن الممتد والمتقلص، مرونة الساعة في نَفَس حاسم من الأشهر في لحظة ذات طول لا نهاية له.
أشعلنا معاً شعلة الأجداد،
صرخت الهوائيات بفعل الرياح خلف النوافذ المبللة بالندى في الصباح، بينما أشرقت شمسك في قلبك، الشمس المزدوجة مع النار المتأججة من أجلك فقط بين الابتسامات ومطر عينيك الرقيقتين اللتين طهرتا حتى قسوة القلوب المتهورة وتلك التي تفتقر إلى الحب.
لقد سئمت الرياح من المطالبة بنصيبها من الميراث، وتطالب بشرارات جديدة لإعادة إشعال النار التي لم تنطفئ قط، والمختبئة خلف كآبة الأيام التي لا تنتهي، والتي لا تلامس نوافذها الزلقة.
لقد أحضرت لك شرارة السلام المحفوظة في فانوس حب أبدي، وأنت تفتح ذلك الباب المغلق على هاوية هاوية لا عودة منها، وتفتح قلبك على مصراعيه قبل أن تضربك عتمة النسيان.





