ظهر نظيف – إيما شيينا – ايطاليا

في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1940، أعلنت إيطاليا، بقيادة موسوليني، الحرب على اليونان، لكن المقاومة اليونانية أوقفت القوات الإيطالية. وشهد 28 أكتوبر/تشرين الأول 1922 أيضًا انطلاق المسيرة نحو روما، إيذانًا بنهاية العصر الليبرالي. تاريخان مهمان: تاريخ الاستسلام، وتاريخ المقاومة.
ترنيمة للحرية
كلما قيدتني أكثر كلما زاد الظلم
كلما اشتاقت روحي إليها.
كلما زاد ظلمك لي،
كلما توسعت روحي.
الحرية تبكي الآن
بين سطور الكتب المحروقة،
في ملاحظات
الموسيقى لم يتم تشغيلها
في الغناء الصامت للشعب.
الحرية تصرخ معلقة
على سلك رجل مشنوق.
الحرية ليست لك، وليست لي.
الحرية تبكي ولكنها لا تموت.
وهي مكتوبة
في السماء بين النجوم،
على الأرض في أمواج البحر،
في رقصة الريح،
في المطر الغنائي.
الحرية ليست لك، وليست لي.
الحرية في الإنسان
الذي يصرخ للعالم: أنا هنا وأنا موجود.
حبها عسل
لجروحي.
أمام السهر
من نجم المذنب
يهرب من الخوف الذي لا يعرفه
أين تختبئ.
خلف المتراس، القمع
لا تبقني محبوسا.
الحرية مثل وردة الصحراء
يعيش حتى بدون ماء،
جذورها: السلام،
ثمراتها: القبلات.
الحرية ليست لك، وليست لي.
الحرية لا تنتمي إلى السياسي،
فهو ملك لشعب.
إنه في الحب المعطى.
إنه في البكاء
ولادة طفل.
ولكن الحرية وحدها
مثل نجم يضيء
في عزلة الليل،
إنها روح الحياة
إنه حجر ثمين
في وعاء من الطين،
نفس الله
موسيقى صادقة
وهو يعرف ما يريد.
الحرية هي السراب
من الذين يرجون ذلك في الصحراء.
إنها الحب والله وحده يعلم
كم يؤلمني عندما لا يكون موجودا.
فهو مع من هو مستعد للحب
مع أولئك الذين هم على استعداد لتحمل المخاطر.
الحرية ليست لك، وليست لي.
إنه في الدم الذي يجري
من المسيح الفادي،
في اليد التي تداعب،
في القبضة الافتتاحية
إلى احتضان السلام.
مثل الغزال يقفز بين الجبال.
طير مثل الحمامة
من يعود إلى منزله:
قلب الانسان.
الحرية ليست لك
وهي ليست لي.





