ابتسامة – للشاعر المجري أبرانيي إميل – ترجمة مهدي قاسم
أهدي هذه القصيدة المترجمة التالية ، لروح الفقيدة الشابة الطيبة البشوشة أوراس إحسان طبلة بمناسبة رحيلها المباغت المبكر المفجع ( ذلك انطلاقا من شعوري كأنما هذه القصيدة R] كُتبت عنها خصيصا k إذ حينما قرأت هذه القصيدة بلغتها الأصلية فأن خبر وفاتها خطر على بالي فجأة مع شعور غامر بأسى و أسف ـــ :

كانت تبتسم دوما. ابتسامة شجية
يتدفق فيها شعاع ودموع بنعومة محببة .
. كنتُ أعرف جيداً أن حزنا كبير يثقل قلبها .
لكنني لم أرَ ِ ابتسامة أكثر سحراً منها .
. سألتها : ـــ “حسناً، ما الذي يزعجك؟ ” .
لكنني لم أرَ شيئاً سوى ابتسامتها الجميلة .
. استقرت عيناها المُغرقتان بالدموع عليّ،
وقالت بابتسامة : ـــ ” لا شيء يؤلمني ” .
كانت تمضي في هذا العالم الحزين كملاك متجول .
عندما أخذت ترنو إلى السماء، رأيتها تبتسم .
بدا لي وكأنها في الأعالي تلقي التحية على رفاقها بعيون مبتسمة .
رأيتها للمرة الأخيرة ، بينما كانوا يبكون حولها.
ولكنها كانت لا زالت تبتسم ، بصمت ، تلك الابتسامة المشرقة الأبدية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صورة الفقيدة أوراس ـ نقلا عن صفحة والدها الصديق أحسان طبلة .



