النثر الفني
أَيُّهَا الشَّيطَانُ ملفينا توفيق أبومراد-لبنان
أَيُّهَا الشَّيْطَانُ، لا تَدْعُونِي
إِلَى المِرْآةِ لاني نسيتها
مِنْ فَرْطِ غِيابِي فهي قد تخدعني
هل تعيد لي شبابي
ولت سنوات الدلال
بمتاعها اضمحلت بخفقات العمر
تتعثر لتتدثر برياح الغروب
متناثرة بالشوق بشفق
بمياه بحر كما كنت أراه
إنما يغيب إلى ابد بزبد
بركام بلا أثر
هكذا يتبدد
خفقان ذاك الوهج
لمعان ذاك الضياء
بمساء بظلام كنسمة
صيف لتسبح مجهولة
بيمّ بلا قرار





