📰 آخر الأخبار
حين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashidفي بعض الظهيرات هي لا ترد على الهاتف/آن كارسون-ترجمة:موزة عبدالله العبدوليمن باريس إلى أوروبا من يسرقنا ثم يخوفنا من الفوضى/حسام عبد الحسينالحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan XinLonging Becomes Tens of Thousands of Birds/Lee Hyoأُكرة الباب/عبد الجبار الحمدي    
حين يدنو الحنين / إنتصار الخشتالعنف لا جنس له/عائشة بوزراربلاغة الحذف وتقويض المركزية/سلهام المحمودالأدب ليس للإيجار/ د.ازهر سليمانتسريبات نقدية في رواية ينال لأمجد توفيق/الدكتور أحمد فرحاتدور العبادة - د.رافد حميد فرج القاضيأضرب واهرب/أمين الساطيRoom to Breathe/Dr Haroon Rashidفي بعض الظهيرات هي لا ترد على الهاتف/آن كارسون-ترجمة:موزة عبدالله العبدوليمن باريس إلى أوروبا من يسرقنا ثم يخوفنا من الفوضى/حسام عبد الحسينالحبلُ على الجرّار/جميلة مزرعاني - لبناندفن الموتى / توماس ستيرنز اليوت-ترجمة: حواء سعيدوتكـلمَ العودُ / شيماء عبيد- مصراليوم عيد محمد/نيفون سابا- لبنانA Thunderstorm by Emily Dickinsonمسافات - عارف عبد الرحمنعجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية/إبراهيم أبو عواد / الأردنالرجل الذي أيقظ المرأة في داخلي - كوثر الصحراويتاج من زجاج/سميرة جدي - الجزائرمكعبات الضوء/جواني عبدالطرقات الليل/مصطفى معروفيقراءة في قصة «دقيقتان» لحسين بن قرين درمشاكي/ماجد القيسي*To Dearest Eva Petropoulou Lianou by Lan XinLonging Becomes Tens of Thousands of Birds/Lee Hyoأُكرة الباب/عبد الجبار الحمدي    
كتابات حرة

نبذ الابن لأمه✍️ ملفينا أبومراد -لبنان

امرأة كبيرة في السن تبتسم، ترتدي سوارًا من اللؤلؤ وبفستان مزخرف بأزهار، تجلس في مطعم.

تلد الأم، تربي، تعلّم، وتنسى ذاتها في سبيل أبنائها.

ترفعهم إلى قمّة النجاح رغم تمرّدهم ورفضهم للعلم.

يحاولون استسهال الحياة بأعمال بسيطة، لا تسدّ رمقًا ولا تفي عطشًا.

وحين ينالون العلم والمعرفة، كانت هي قبلهم ومعهم: بتعبها، بمالها، بعرقها…

ثم يتركونها، يمضون بعيدًا.

هي العين الساهرة، الحارسة، الدافعة والمدافعة عنهم ولهم…

لكنها تكبر، تشح مواردها، تبدأ تقتّر لتستمر،

في حين يعيش أولادها في قمة الفرح، يصرفون ويتصرّفون بلا وازع،

متناسين أنّ أمهم تعيش على الحدّ الأدنى.

مصروف جيب أحد أبنائهم يفوق أضعاف ما تجنيه لتعيش وتعتاش منه.

أمراض الشيخوخة تنهشها… أين هم منها؟

إن أحسّوا بحاجتها، منهم من يعطيها كما يُعطى متسوّل،

ومنهم من يتنكّر لها بحجة أنّه “غير قادر”.

وإذا مرضت، تداوي نفسها،

لكن إن احتاجت إلى مستشفى أو فحوصات، عندها يظهرون محبّتهم،

فيقسمون المبلغ المطلوب بينهم، وكأنها ضريبة مفروضة.

يتباكون أن مداخيلهم لا تكفيهم،

وإذا أخذت منهم، أحسّوا بالظلم!

بينما هم في المطاعم ودور التسلية…

للأسف أيتها الأم، كوني أنانية قليلًا.

امنحيهم ما شئت، فهو حقك وحقهم،

لكن الأحقّ أن تحفظي شيبتك وآخرتك.

لستِ متسوّلة، بل أمّ، وحق الأمومة عليهم أن يهتموا بك لا أن يتهرّبوا.

تقول الوصية: «أكرم أباك وأمك لكي يطول عمرك على الأرض».

لقد أكرمتِ أباك وأمك، وأكرمتِ إخوتك وأخواتك،

لكن حين رحلوا جميعًا… لم يعد أولادك يعرفونك إلا بالسلام وصباح الخير.

أيتها الأم، انسي وتناسي.

لا تقفي على باب ابنك أو ابنتك.

لن يعرفوا بوجودك إلا بعد موتك،

وحينها سيتباكون أمام الناس، يتقبّلون التعازي…

تعازي من؟ من كلّ ذي مصلحة معهم.

أمّا أنتِ، فلم تكوني تعنين أحدًا.

نامي نومتك الأبدية بين يدي الله الرؤوف الرحيم.

ليست الأم بحاجة إلى عطفٍ موسمي أو عطايا متقطّعة،

بل إلى قلبٍ واعٍ يدرك أن وجودها بركة،

وأن برّها ليس خيارًا بل وصيّة حياة.

من أهملها في شيخوختها، أهمل ذاته ومستقبله.

فكما نزرع في والدينا، يحصده أبناؤنا فينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية