📰 آخر الأخبار
حياة أخرى/محمود حمدوندفع الحساب على الطريقة الهولندية/مارك مازر-ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيمفرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغيرإنكي ونبي الله يونس (يونان): تقاطعات التاريخ والأساطير والنصوص السماوية / ملفينا توفيق ابو مرادمَسَافَةٌ صِّفْرِيَّة / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادقراءة في لوحات الفنانة التشكيلية الكويتية نوره عبدالهادي/صلاح الدين راشد / ليبياأُمُّه / يوسف إدريسالعتب على النظر/يوسف إدريسBlossoms of Phalaenopsis by Shangguan Changfengوشم على جدار المونت صر لجيهان سليم/ خديجة جعفرستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغر
حياة أخرى/محمود حمدوندفع الحساب على الطريقة الهولندية/مارك مازر-ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيمفرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغيرإنكي ونبي الله يونس (يونان): تقاطعات التاريخ والأساطير والنصوص السماوية / ملفينا توفيق ابو مرادمَسَافَةٌ صِّفْرِيَّة / كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي-بغدادقراءة في لوحات الفنانة التشكيلية الكويتية نوره عبدالهادي/صلاح الدين راشد / ليبياأُمُّه / يوسف إدريسالعتب على النظر/يوسف إدريسBlossoms of Phalaenopsis by Shangguan Changfengوشم على جدار المونت صر لجيهان سليم/ خديجة جعفرستائر الليل/عبدالستار الراشدي / بغدادكان حلم:قصيدة هايبون معاصرة/سالم الياس مدالووقلب، بعدُ ما استوى/روضة بوسليمي/ تونسإضمامات قزحية من الهايكو الأمريكي /ترجمة : بنيامين يوخنا دانيال"البلطجي".. فضاءات ضيقة أم اختناق اجتماعي؟ أحمد محمود الباشا"أكاديمية أوال 2".. المسرح البحريني يزرع موهبته في جيل جديد/زهراء غريبأفق التحرر المستحيل: في نقد المؤسسة التعليمية واحتكار المعرفة/ دكتور أحمد فاتح محمدمساء الخير، ثمّ ماذا؟ غدير حميدان الزبونVERTICAL REALITIES/Luljeta Lleshanaku-AlbaniaTHERE ARE MY EYES WHICH ARE DEPLETED/Hannah K Bründl-AustriaNaked Rain Poem by Brown mbadiweالقبَّعة الزرقاء/مهند رحمههذه اللعبة/ ثروت أباظةمكايد الحب في قصور الملوك:حبيب إمبراطورة/ثورنتن هال- ترجمة أسعد خليل داغر

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات اجتماعية

الطمع – ملفينا ابو مراد

webp1 300x259 1

قول مأثور : الطمع بدأ بصاحبه ، فقتله .

الطمع هو رغبة قوية وشديدة في امتلاك الثروات أو الأشياء القيمة بشكل يفوق الاحتياجات بكثير، ويمكن تعريفه أيضاً بأنه حرص جامح أو رغبة طاغية في الحصول على شيء ما دون سبب يدعو إليه. وهو يرتبط بالشرَه والحِرص وقد يؤدي إلى الهلاك الروحي والديني.

التعريف والمعنى

•       رغبة جامحة

هو عبارة عن رغبة قوية وغير محدودة في الحصول على المال والمكانة والسلطة، وغالباً ما تكون بغرض الاحتفاظ بها لأنفسهم.

خطورة الطمع :

الطمع يمحق البركة ويشعر النفس بحالة الفقر الدائم، فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: “سألت رسول الله فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: “يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يُبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع..” الحديث.( المرجع :بوابة اخبار اليوم الالكترونية )

سلبيات الطمع :

آثار الطمع المادية على الفرد

•       يقلل من رزق الفرد وينقص من قدره.

•       يشعر الشخص بالفقر الدائم حتى مع وجود المال الكثير.

•       يرجع على الفرد بالأضرار المادية في الحياة العملية والعلمية.

•       يؤدي إلى تعظيم المصلحة الشخصية للفرد من الجانب الاقتصادي.

•       قد يخلق الطمع الشعور بعدم الشبع وعدم الامتنان

المرجع : الدرر السنية

ماذا تقول الكتب السماوية عن الطماع ، الكتاب المقدس :

من وصايا الله العشر التي تسلم لوحاتها على حجر النبي موسى من الله : لا تشتهي مقتنى غيرك هي الوصية العاشرة وردت في سفر الخروج 20 /.

•       مَنْ يُحِبُّ ٱلْفِضَّةَ لَا يَشْبَعُ مِنَ ٱلْفِضَّةِ، وَمَنْ يُحِبُّ ٱلثَّرْوَةَ لَا يَشْبَعُ مِنْ دَخْلٍ. هَذَا أَيْضًا بَاطِلٌ.

اَلْجَامِعَةِ ٥:‏١٠ 

•       وَأَمَّا ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ، فَيَسْقُطُونَ فِي تَجْرِبَةٍ وَفَخٍّ وَشَهَوَاتٍ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَمُضِرَّةٍ، تُغَرِّقُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْعَطَبِ وَٱلْهَلَاكِ.

تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى ٦:‏٩ 

•       وَقَالَ لَهُمُ: «ٱنْظُرُوا وَتَحَفَّظُوا مِنَ ٱلطَّمَعِ، فَإِنَّهُ مَتَى كَانَ لِأَحَدٍ كَثِيرٌ فَلَيْسَتْ حَيَاتُهُ مِنْ أَمْوَالِهِ».

لُوقَا ١٢:‏١٥  

•       لِأَنَّ مَحَبَّةَ ٱلْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ ٱلشُّرُورِ، ٱلَّذِي إِذِ ٱبْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ ٱلْإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ.

تِيمُوثَاوُسَ ٱلْأُولَى ٦:‏١٠  

•       لِأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ ٱلْإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ ٱلْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟

مَرْقُسَ ٨:‏٣٦  

•       وَأَمَّا ٱلزِّنَا وَكُلُّ نَجَاسَةٍ أَوْ طَمَعٍ فَلَا يُسَمَّ بَيْنَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِقِدِّيسِينَ.

أَفَسُسَ ٥:‏٣  

DailyVerses.net

ما ورد في القرآن الكريم عن الطمع :

ناول القرآن الكريم الطمع في سياقات متعددة، فذمّ الطمع المذموم الذي يتعلق بالدنيا وطلب ما في أيدي الناس بغير حق، كما في قوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ…} (طه: 131). وعلى الجانب الآخر، أثنى على الطمع المحمود كرجاء العبد رحمة ربه في قوله تعالى: {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} (السجدة: 16).

الطمع المحمود

•       رجاء رحمة الله: مدح الله المؤمنين ووصفهم بأنهم يدعون ربهم خوفًا وطمعًا، أي رجاءً في مغفرته ورحمته، مثل قوله تعالى: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} (الشعراء: 82).

•       رجاء الإيمان: يُظهر الله تعالى طمع سحرة فرعون في مغفرته بعدما آمنوا بقوله: {إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} (الشعراء: 51).

•       الدعاء خوفًا وطمعًا: وصف المؤمنين في آية أخرى بقوله: {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} (السجدة: 16).

انواع الطمع كثيرة منها :

طمع ذوي القربى او الطمع الاسري :

الطماع اناني كل شيء لنفسه ، يتهرب من المسؤولية ، يترقب الفرص لاغتصاب حقوق الغير من مبدأ : ما هو لك ، هو لك و لي / و ما هو لي ، هو لي وحدي .(قول مأثور).

يحتال على اقرب المقربين له ،لاقتناص حقوقهم او ما يتيسر منها :

بالافتقار ، بالحاجة ، كونوا اخوة لنعيش بالتساوي ، و ما الى ذلك من اساليب السرقة المنظمة ، و عند مواجهته بالرفض ، او بالسؤال عن سبب طلباته التي لا تنتهي ؟ يكون الجواب : لو كنت املك و انتم لا ؟ طبعا كنت اهبكم .

و عندما يملك و يمتلك و يتملك ، يبتعد ، يجافي ، ينسى و يتناسى اقواله ، يعيش برخاء ، لكن !! اذا عاد و لمس ان اخاه او اخته او امه ، افضل منه ماديا ، يعود الى الطلب و التسول لينال ما ليس من حقه .

هذا الطماع من ام واحدة و اب واحد ، كما اخوته واخواته ، لكنه مختلف عنهم .

 يقول المثل الشعبي :البطن بستنان ينتج شو ما كان  .

الطماع من يترقب موت اخيه او اخته العزاب ، او امه حتى يرثهم .

عضو اتحاد الكتاب اللبنانين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة