صناع الايجاز – ملفينا توفيق ابومراد

تعريف الشاعر : الشاعر هو شخص يمتلك قدرة على إنشاء الشعر، أي الكلام الموزون المقفى، سواء كان ذلك عن طريق التحدث أو الكتابة. يمكن أن يُطلق عليه الشاعر أيضًا من يمتلك موهبة شعرية جيدة ويُعرف بحب الشعر وإبداعه. ويُعزى سبب تسمية الشاعر بهذا الاسم؛ لفطنته، وذكائه، ودقة ملاحظته، ومعرفته القوية بالشعر، والشعر هو الكلام الموزن والمُقفّى، وتُنظم كلّ أوزانه على حرف روي واحد، ويُطلق عليه اسم القافية (ويكبديا)
هو شخص يدرس الشعر ويبدعه . قد يصف الشعراء أنفسهم بذلك، أو يصفهم الآخرون بذلك. قد يكون الشاعر ببساطة مُبدعًا (مفكرًا، أو كاتب أغاني، أو كاتبًا، أو مؤلفًا) يُبدع (يُلحن) القصائد (شفهيًا أو مكتوبًا)، أو قد يُؤدي فنه أمام جمهور(موضوع دوت كوم )
لكن كم من شعراء غير متعلمين ، ممكن من كان منهم( يفك الحرف يعني يعرف القليل من الكتابة )، لكن الفطرة جعلت منهم جهابذة في الشعر ، اذكر من شعراء العامية في بلادي او شعرا الزجل :
الشاعر المرحوم شحرور الوادي ،( والده الاب لويس الفغالي كان شاعراً و رجل دين )، ابنة اخيه الفنانة صباح او جانيت الفغالي ، كانت مطربة و ممثلة و شاعرة بالعامية .
الشاعر المرحوم زين شعيب من القماطية في قضاء عاليه كان شاعراً مميزا باللهجة العامية اللبنانية و غيرهم ..
كيف يوصف الشاعر : عدَّد ابن رشيق في “عمدته” أحكاماً على الشاعر أنْ يتحلَّى بها: “من حكم الشاعر أن يكون حلو الشمائل، حسن الأخلاق، طلق الوجه، بعيد الغور، مأمون الجانب، سهل الناحية، وطيء الأكناف، فإنَّ ذلك مما يحبِّبه إلى الناس، ويزيِّنه في عيونهم، ويقرِّبه من قلوبهم، وليكن مع ذلك شريف النفس، لطيف الحسّ، عزوف الهمَّة، نظيف البزَّة، أَنِفا
صفات الشاعر :
ما هي صفات شاعر القصيدة العربية؟
- الحس الشعوري العميق والقدرة على التعبير عن مشاعره بصورة مباشرة وصادقة.
- الحس الإنساني المرهف والأخلاق العالية واهتمامه بالقضايا الاجتماعية.
- المعرفة الواسعة والحس الفني والذوق الراقي.
- القدرة على التحليل والتفكير العميق والابتكار الفكري.
- ملخص القول هو أن الجمال الفني والخيال والعاطفة والجـرس والإيقاع والـوزن والقافيـة عناصر تكوّن الشعر، أو يمكنني أن أقول بأن القيمة الشعورية (الفكرة والعاطفة) والقيمـة التعبيرية (الخيال والأسلوب) هما عنصران يكتمـل بهما الشعر: “فالأمر الذي يميز الشاعر عن غيره هو الفكرة فإذا كانت الفكرة قوية يكون إيقاع الشعر أكثر،
- (ويكبديا )ً
تعريف الكاتب : الكاتب هو الشخص الذي يشارك في كتابة النصوص المكتوبة، مثل الكتب والمقالات والقصص، وغالبًا ما يكون هذا جزءًا من عمله أو مهنته. قد يكون الكاتب مؤلفًا أو صحفيًا أو أي شخص آخر يستخدم الكلمات للتعبير عن الأفكار أو الروايات أو لتوصيل المعلومات.
كاتب النصوص المسؤول عن إنشاء مخططات وتفاصيل للنص بناء على المبدأ أو الفكرة. مع فهم عميق لخط القصة والجمهور المستهدف ومتطلبات فرق القيادة الابداعية. فهو يطور عناصر القصة لترجمة الرؤية الابداعية إلى قصة جميلة للإنتاج (موقع المعاني ).
تعريف الاديب : الأديب أو الحاذِق أو الماهر أو الخبير
(بالإنجليزية: Adept)، هو الذي قد عُرف بأنَّه قد وصل إلى مستوى معين من المعرفة أو المهارة أو الكفاءة في المذاهب ذات الصلة بمؤلف أو منظمة معينة (غوغل). وهم يتميزون عن الآخرين بإمكانياتهم البارزة.
الأديب هو الشخص الذي يعمل في صناعة الأعمال الأدبية، ويشمل الأدب العربي كالنثر والشعر المكتوبين بالعربية، وكذلك يشمل القص والرواية والمسرح والنقد(ويكبديا ).
ما الايجاز : لإيجاز هو استخدام أقل عدد ممكن من الكلمات للتعبير عن أكبر قدر ممكن من المعنى، مع الحفاظ على الوضوح والإفصاح. يعتبر الإيجاز من أنواع البلاغة في اللغة العربية، ويستخدم في الكتابة والخطابة. يساعد الإيجاز على توفير الوقت والجهد، ويجعل الكلام أكثر إثارة وأكثر جاذبية. (غوغل)
كيف يستطيع القارئ الاستنباط : ممكن للـ القارئ الاستنباط من خلال عدة طرق، بما في ذلك تحليل النص، واستنتاج المعاني الضمنية، وتفسير النص في سياقه العام، وتطبيق المفاهيم اللغوية، والاستعانة بالمعرفة السابقة(غوغل ) ..
يُشترط في الاستنباط الخفاء فيما يُستنبط، بحيث لا يوجد ما يدل ظاهرا على ارتباط هذا المعنى بالآية قبل استنباطه. 4- مرجع التفسير هو اللغة وكلام السلف، ومرجع الاستنباط هو النظر والتأمل والتفكر فيما وراء ظاهر الآية. 5- التفسير مختصٌّ بمعرفة المعاني، والاستنباط مختص باستخراج ما وراء المعاني من الفوائد والأحكام الخفية.
تحديد الأفكار الرئيسية: من خلال فهم الروابط بين الأفكار والعبارات، يمكن للقارئ تحديد الأفكار الأساسية التي يدور حولها النص.
- فهم العلاقة بين الأجزاء: دراسة العلاقة بين الأجزاء المختلفة للنص، مثل المقدمة، الجسد، والخاتمة، يساعد على فهم السياق العام للنص.
- تحديد المعاني الصريحة والضمنية: يمكن للقارئ أن يستنتج المعاني التي لم يتم ذكرها بشكل مباشر، من خلال تحليل الكلمات والعبارات التي تترك مجالاً للتفسير.
- 2. استنتاج المعاني الضمنية:
- استخدام السياق: يمكن للقارئ الاستعانة بالسياق العام للنص لتفسير الكلمات والعبارات التي قد تكون غير واضحة أو متعددة المعاني.
- تحديد الأفكار التي لم يتم ذكرها صراحة: من خلال تحليل ما ورد في النص، يمكن للقارئ استنتاج الأفكار أو المعاني التي لم يتم ذكرها بشكل مباشر.
- 3. تفسير النص في سياقه العام:
- تحديد الفئة والهدف: يمكن للقارئ الاستعانة بفئة النص (مثل الرواية، المقال، أو النص العلمي) لتفسير ما هو فيه.
- النظر إلى السياق التاريخي والثقافي: يمكن أن يؤثر السياق التاريخي والثقافي على فهم النص، لذلك يجب على القارئ أن يأخذ هذه العوامل في الاعتبار.
- 4. تطبيق المفاهيم اللغوية:
- فهم الأسلوب اللغوي: دراسة الأسلوب اللغوي المستخدم في النص، مثل استخدام الأساليب الأدبية أو اللغوية، يساعد على فهم المعنى.
- تطبيق المعرفة اللغوية: يمكن للقارئ أن يستفيد من معرفته اللغوية لتفسير الكلمات والعبارات التي قد تكون جديدة أو غير مألوفة.
- 5. الاستعانة بالمعرفة السابقة:
- ربط النص بالمعرفة الحالية: يمكن للقارئ الاستفادة من معرفته السابقة في الموضوع لزيادة فهمه للنص.
- استخدام المعرفة العامية: يمكن أن تساعد المعرفة العامية للقارئ في فهم بعض المفاهيم أو الكلمات التي قد تكون غير واضحة في النص.
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين





