📰 آخر الأخبار
In Our Dreams - The Classical Haibun Poem By Salim Elias Madaloغيمة متجذرة في الضوء/عارف عبد الرحمنالمطر قصيدة رينغا للشاعر الامريكي روبرت لي بريوير/ترجمة سالم الياس مدالوجدلية الهوية في السياق المعاصر: من الهوية المأزومة إلى الهوية الجامعة/الدكتور حسن العاصيكل الورود التي قطفتها ذبلت/ لجينة نبهانشيء من الحُبْ/هند زيتونيالكابوس بوصفه امتحانا للذات والحلم. قراءة نقدية في نص شعري لعبد الحميد جماهري/عبد العزيز الخبشي- المغربنَدَم /ليث الصندوقرحلات النصوص.. ومآزق النَّقل!أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيليس لها مكان في الجنة/نوال السعداويبيت من لحم١/يوسف إدريس  ثلاث قصائد هايبون للأمريكية هاريوت ويست/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالكتّاب الجزائر.. يطفئون النار ويقتفون أثر النور/سعيد خطيبيالحب والكراهية: نموذجا/ محمد الجلايديحين يصبح نجاح الآخر مرآةً للذات/سوران محمدلحظة قمر/يوسف إدريسحوار مع الأديب بلعربي خالد /د.عطا درغامفِي لَيْلي/حَسَن السَّاعدِيHer Five Children By Anna T. Szabó, translated from Hungarian by Ági BoriPlaces of Memory: A Novel Excerpt By Andra Otilia NicolescuThe Anatomy of a Bullet Alchemising into Death By Denoo Edinam Yawo-Ghanaحياة أخرى/محمود حمدوندفع الحساب على الطريقة الهولندية/مارك مازر-ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيمفرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغير
In Our Dreams - The Classical Haibun Poem By Salim Elias Madaloغيمة متجذرة في الضوء/عارف عبد الرحمنالمطر قصيدة رينغا للشاعر الامريكي روبرت لي بريوير/ترجمة سالم الياس مدالوجدلية الهوية في السياق المعاصر: من الهوية المأزومة إلى الهوية الجامعة/الدكتور حسن العاصيكل الورود التي قطفتها ذبلت/ لجينة نبهانشيء من الحُبْ/هند زيتونيالكابوس بوصفه امتحانا للذات والحلم. قراءة نقدية في نص شعري لعبد الحميد جماهري/عبد العزيز الخبشي- المغربنَدَم /ليث الصندوقرحلات النصوص.. ومآزق النَّقل!أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيليس لها مكان في الجنة/نوال السعداويبيت من لحم١/يوسف إدريس  ثلاث قصائد هايبون للأمريكية هاريوت ويست/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالكتّاب الجزائر.. يطفئون النار ويقتفون أثر النور/سعيد خطيبيالحب والكراهية: نموذجا/ محمد الجلايديحين يصبح نجاح الآخر مرآةً للذات/سوران محمدلحظة قمر/يوسف إدريسحوار مع الأديب بلعربي خالد /د.عطا درغامفِي لَيْلي/حَسَن السَّاعدِيHer Five Children By Anna T. Szabó, translated from Hungarian by Ági BoriPlaces of Memory: A Novel Excerpt By Andra Otilia NicolescuThe Anatomy of a Bullet Alchemising into Death By Denoo Edinam Yawo-Ghanaحياة أخرى/محمود حمدوندفع الحساب على الطريقة الهولندية/مارك مازر-ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيمفرار/ تغريد نديم عمران -سوريامن اي حد ابدأ الكتابة/عبد الرزاق الصغير

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
كتابات حرة

إحتقار المهن والحِرف التي تُمثِّل قاعدة أساسية في المجتمع – ملفينا توفيق ابومراد

c2265f1a 1d30 4bf3 9cd2 83024d6cb2a3

موروثات خاطئة

في منتصف القرن الماضي وبعده، كانت المهن اليدوية هي السائدة في حياة البشر. على سبيل المثال: إذا كان في البيت أربعة إخوة ذكور، كان الأهل يعلمون كل واحد منهم صنعة أو مهنة، ليعاونوا بعضهم في شؤون الحياة

: النجار، الحداد، البناء، السمكري. هذه المهن كانت تُتَّمم بعضها في بناء المنازل. ومع الوقت، أصبحت هذه المهن أسماء أو كُنى لعائلات تفرعت من العائلة الأم، سواء في حقل الزراعة أو الصناعة أو أي مهنة يدوية تعتمد على الفكر والدقة في العمل اليدوي والجسدي معًا .

لكن مع مرور الزمن، وبسبب تخمة العمال في هذه الحرف، خاصة في ظل التغيرات التجارية والاقتصادية، أصبح الإنتاج يعاني من الكساد. هذا ما دفع الأهل إلى صرف النظر عن تعليم أولادهم هذه الحرف أو الصناعات، حتى لم يعد الابن يرث صنعة والده.

في الوقت ذاته، كانت المهن مثل الطبيب، المحامي، والمهندس نادرة في القرى أو البلدات. إذا احتاج أحد أبناء الضيعة أو البلدة إلى خدمات أحد هؤلاء، كان يذهب إلى المدينة أو إلى أقرب مكان يتواجد فيه أحدهم في المحافظة. وهذا دفع الأهل إلى بذل كل ما في وسعهم لتعليم أولادهم، وبيع أملاكهم لتوفير المال اللازم لهذا الهدف.

ومع مرور الزمن، بدأ القطاع المهني يعاني من نقص في اليد العاملة المحلية، وأصبح الاعتماد على اليد العاملة الأجنبية هو السائد. ونتيجة لهذا التوجه، ظهرت “هجرة الأدمغة”، وهي ظاهرة محزنة جدًا. لكن عندما يقال “هجرة الأدمغة”، ليس المقصود أن البلد خالٍ من العقول، بل أن المتعلمين هم من يهاجرون بحثًا عن فرص أفضل.

أدى ذلك إلى هجرة الشباب، فتُرك البلد يعاني من نقصٍ في اليد العاملة المحلية، وأصبح بلدًا مليئًا بالعجائز. الخسارة كانت مزدوجة: فقد الأهل أموالهم بسبب تعليم أولادهم، كما فقدوا أبناءهم الذين هاجروا بحثًا عن فرصة حياة أفضل.

في النهاية، أصبحت البلاد خالية من الشباب، النتيجة محزنة ومؤلمة، إذ أصبح البلد بلد العجائز، الأهل فقدوا ممتلكاتهم وأبناءهم..

هذا هو الوضع بكل موضوعية وتجرد.

عضو إتحاد الكتاب اللبنانين

لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة