بحث في الكتاب المقدس عن : التثليث – ملفينا توفيق ابومراد
الجزء الرابع
قيامة يسوع في اليوم الثالث: سرّ الخلاص والثالوث
في قلب الإيمان المسيحي، تحتل قيامة السيد المسيح موقعًا محوريًا، لا لأنها فقط تؤكد انتصاره على الموت، بل لأنها أيضًا تكشف عمل الثالوث الإلهي في خلاص البشرية. “وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ” (1 كورنثوس 15: 4). فالقيامة لم تكن فقط نهاية لمسيرة آلامه، بل بداية لعصر روحي جديد، فيه اشترك الآب الذي أقامه، والابن الذي أطاع حتى الموت، والروح القدس الذي يهب الحياة. وهذا ما تؤكده وصية السيد المسيح الى تلاميذه /الرسل: “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الْأُمَمِ، وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ” (متى 28: 19) .
الثلاثية في سفر الرؤيا: بنية رمزية ولاهوتية
يشكّل الرقم ثلاثة /أحد الأعمدة الرمزية في الكتاب المقدس، ويبلغ ذروته في سفر رؤيا يوحنا، حيث لا يظهر كعدديّة فحسب، بل كإعلان لحقائق روحية عميقة، بين كمال الله ومحاكاة الشر له .
1. التسبيح الثلاثي الإلهي
“قدوس، قدوس، قدوس، الرب الإله القادر على كل شيء، الكائن، والذي كان، والذي يأتي” (رؤيا 4: 8).
يتكرّر “قدوس” ثلاث مرّات، دلالة على قداسة كاملة. ويقرأه اللاهوتيون رمزًا مباشرًا للثالوث الأقدس. كما أن التعبير الثلاثي الزمني “الكائن، والذي كان، والذي يأتي” يُجسّد أزلية الله ومطلق حضوره في الزمان .
2. البنية الثلاثية للسفر
يتبنّى السفر تكرارات ثلاثية لتسليط الضوء على اكتمال مراحل الدينونة .
ثلاث ويلات (رؤيا 8:13؛ 9:12؛ 11:14)
ثلاث ضفادع نجسة تمثل أرواحًا شيطانية (رؤيا 16:13)
ثلاث مجموعات من الدينونات: الأختام السبعة، الأبواق السبعة، الجامات السبعة، التي تتصاعد رمزيًا نحو اكتمال القضاء الإلهي – الزمن –
2. البنية الثلاثية للسفر
يتبنّى السفر تكرارات ثلاثية لتسليط الضوء على اكتمال مراحل الدينونة
ثلاث ويلات (رؤيا 8:13؛ 9:12؛ 11:14)
ثلاث ضفادع نجسة تمثل أرواحًا شيطانية (رؤيا 16:13).
ثلاث مجموعات من الدينونات: الأختام السبعة، الأبواق السبعة، الجامات السبعة، التي تتصاعد رمزيًا نحو اكتمال القضاء الإلهي .
3. الثالوث الزائف
يقابل الثالوث الحقيقي في سفر الرؤيا ثالوثٌ مضادّ شيطاني، يتكوّن من
التنين (الشيطان).
الوحش الطالع من البحر.
النبي الكذاب.
هذا التكوين الشرير يُظهر محاكاة مزيّفة للثالوث، تهدف إلى تضليل البشر، وتُبرِز الصراع الكوني بين الحق الإلهي وتزييف الشر .
4. العدد 666: كمال النقص
العدد 666 (رؤيا 13:18)، وهو ثلاثي من الرقم ستة، يُمثل نقصًا متكرّرًا، أي “كمال النقص”. فالرقم 7 يرمز للكمال، أما 6 فيعبّر عن ما هو دونه. وتكراره ثلاث مرات يُظهر ذروة الشر، كقوة زائفة تناهض الكمال الإلهي ,
5. الله الأزلي في صورة ثلاثية
تظهر ثلاثية الزمن مرارًا في وصف الله: “الكائن، والذي كان، والذي يأتي”، وتُثبت .
5. الله الأزلي في صورة ثلاثية
تظهر ثلاثية الزمن مرارًا في وصف الله: “الكائن، والذي كان، والذي يأتي”، وتُثبت أزليته وسلطانه عبر كل العصور. في هذه الصيغة، يتجلّى حضور الله الشامل والمستمر في كل لحظة .
حسب علم الارقام : الرقم ثلاثة هو عدد
اما حسب الكتاب المقدس : الرقم ثلاثة و التثليث ، انه اعلان لسر الله في الثالوث القدوس المتساوي في الجوهر( وردت هذه العبارة : الثالوث القدوس المتساوي في الجوهر لأول مرة في مجمع نقية ) و هي واردة في قانون الايمان المسيحي ، المعروف ايضا بدستور الايمان ، و هو قانون الايمان النيقاوي القسطنطيني . (المرجع :موقع الانبا تكلا على الانترنت ) .
*
عضو اتحاد الكتاب اللبنانين
31/5/2025
المجع الكتاب المقدس العهد االجديد .
(المرجع :موقع الانبا تكلا على الانترنت )غوغل





