اليوم العالمي للصحة النفسية – ملفينا ابو مراد – لبنان
كان اول الإحتفالات في في هذا اليوم عام 1992 بناء على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية ، و هي منظمة دولية تعنى بالصحة النفسية مع 150 دولة حول العام ، تحدد الإحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية في 10/10 من كل عام .
الصحة النفسية هي حالة من الرفاه النفسي تمكّن الشخص من مواجهة ضغوط الحياة، وتحقيق إمكاناته، والتعلّم والعمل بشكل جيد، والمساهمة في مجتمعه المحلي.
وهي جزء لا يتجزأ من الصحة والرفاه اللذين يدعمان قدراتنا الفردية والجماعية على اتخاذ القرارات وإقامة العلاقات وتشكيل العالم الذي نعيش فيه.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن موضوع عام 2024 هو ” الصحة العقلية في العمل “. ويؤكد هذا الموضوع على الدور الحاسم الذي تلعبه معالجة الصحة العقلية والرفاهية في مكان العمل، مما يعود بالنفع ليس فقط على الأفراد ولكن أيضًا على المنظمات والمجتمعات ككل.
العاملون معرضون لمخاطر تؤثر على صحتهم النفسية
يتعرض العاملون لمخاطر مختلفة تؤثر على صحتهم النفسية من قبيل التمييز أو تردي ظروف العمل أو محدودية الاستقلالية. وغالبا ما يكون العاملون في الوظائف المتدنية الأجر أو غير المأمونة أكثر عرضة للمخاطر النفسية والإجتماعية بسبب الإفتقار إلى قدر كاف من تدابير الحماية.
التأثير على الأفراد
بدون الحصول على الدعم، يمكن أن تؤدي إضطرابات الصحة النفسية إلى زعزعة الثقة بالنفس، والحد من الإستمتاع بالوظيفة، والقدرة على العمل. وهذا لا يؤثر على الأفراد المعنيين فحسب بل يؤثر أيضا على أسرهم ومقدمي الرعاية لهم.
قد لا يكون العمل هو وحده المؤثر على الصحة النفسية للفرد ، انما للزمالة تاثير كبير على حياة الفرد و المجموعة .
نجاح احدهم اكثر من الآخر قد يخلق روح التنافس ، كما قد يخلق الإحباط عند ضعيف المقدرة على التقدم و العطاء مما يؤاثر على صحته النفسية ، و بعدها على صحته بشكل عام .
كي لا يظهر فشله قد يترك عمله ، بهذا تاثير مهم على حياته عامة ، مع الوقت قد يعاني من الفقر و التشرد ، او قد يصبح عالة على اهله و مجتمعه .
او فد يُخضع لحالات من السخرية و التنمر كونه غير قادر على العطاْ و إنجاز ما يُوكَل اليه ، ينكفئ منزويا ، و اذا لم تمتد له يد المساعدة او الاخضاع الى دورات تدريبية لتعزيزمعرفته ، يهرب من واقعه تاركا عمله ، باحثا عن عمل يتوافق مع قدراته العقلية و العلمية ، و الجسدية ، اذا كان العمل يتطلب القوة البدنية ؟
الجدير بالقول هنا ان هذا الفرد يعاني من العقم الفكري ، هذا العقم لا يجعل الإنسان العقيم لا يفكر ، بل هو يفكر بافكار محدودة و قد تكون سلبية تعيقه عن التقدم و العطاء حتى لا اقول الإداع .
العقم الفكري ليس مرضا ، بل هو نتيجة تراكمات تَعَّرض لها هذا الفرد ببيئته ، من القمع و الضرب و محدودية الإنتاج و العطاء ، جعل هذا الوضع متسلطا على فكره : انا هكذا . مما يجعله يصف المحيطين به بانهم اغبياء و هو وحده الفهيم . هذه الحالة النفسية يجب معالجتها .قال الإمام الشافعي : ما جادلني جاهل إلا و غلَّبني .
على الرغم من أن الحكومات وأرباب العمل يتحملون المسؤولية الأساسية عن حماية الصحة النفسية وتعزيزها في مكان العمل، فإنه يمكن لكل انسان إتخاذ خطوات لدعم رفاهيته . يتعلّم تقنيات إدارة الإجهاد والإنتباه للتغيرات التي تطرأ على صحته النفسية. وإذا لزم الأمر، التواصل للحصول على الدعم من صديق موثوق به أو من أحد أفراد الأسرة أو زميل أو مشرف أو أخصائي صحي او .
المشاركة في الانشطة الإجتماعية و الثقافي ، المطالعة ، مما يجعله بعيدا عن الامراض النفسية .
…
جزء من المعلومات من غوغل
2024/10/10






