مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
أدب الرحلات

  أبوتسو – ني .. شاعرة تانكا يابانية بارزة من فترة كاماكورا –  بنيامين يوخنا دانيال

رسم توضيحي لرجل مسن ذو لحية وشعر رمادي، يرتدي بدلة رسمية وقميص مع رباط عنق، يبتسم أمام خلفية دافئة.

 كانت ( أبوتسو – ني ) ( حوالي 1222 – 1283 م ) كاتبة مقالات ومذكرات و ناقدة أدبية و باحثة و راهبة بوذية و شاعرة تانكا ( 1 ) يابانية بارزة و غزيرة الإنتاج من فترة ( كاماكورا ) ( 1185 – 1333 م ) التي اتسمت بالتحول النوعي العسكري , و شهدت الكثير من التغيرات و المستجدات الأمنية , ونشبت خلالها العديد من  الحروب و الصراعات بين عشائر الساموراي الكبرى التي كانت تبتغي مصالحها و تسعى لتحقيق أهدافها , مثل حرب ( جينبي 1180 – 1185 ) بين عشيرة ( ميناموتو ) و عشيرة ( تايرا ) التي شملت عدة معارك , و منها معركة ( اوجي 1180 ) و معركة ( دان نو أورا البحرية 1185 ) , و انتهت بانتصار الأولى . و كذلك ضد المغول الغزاة أيضا ( 1274 و 1281 م ) الذين تم ردعهم بمساعدة عواصف إعصارية طبيعية ضربت الأساطيل المغولية ( كاميكازي – الرياح الإلهية  أو الرياح المقدسة ) ( 2 ) و غيرها .

كما شهدت فترة ( كاماكورا ) تشكيل أول حكومة عسكرية ( باكوفو – حكومة الخيمة ) على يد القائد العسكري ( ميناموتو نو يوريتومو ) ( 1147 – 1199 ) في عام 1192 , و تشريع القانون العسكري الياباني الأول بعنوان ( غوزيباي شيكيموكو ) الصادر عام 1232 ميلادية على يد عشيرة ساموراي قوية و متنفذة ( هوجو ) , هيمنت على لقب ( شيكن – الوصي الوراثي ) على شوغونية ( كاماكورا ) اعتبارا من عام 1203 , مع تعزيز الهوية العسكرية للبلاد لقرون قادمة , و المتمحورة حول صعود الساموراي و انشاء حكومة عسكرية قوية , عملت في ظل قانون عسكري صارم بدلا من الحكم الإمبراطوري التقليدي , مع تعزيز الإقطاعية و ترسيخ القيم و المبادىء المنبثقة من البوذية الجديدة . و لكن على حساب الحالة الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية التي كانت سائدة في الفترة السابقة ( هييان ) ( 784 – 1185 م ) .

و قد انحسر دور الإمبراطور في هذه الفترة لصالح ألحاكم العسكري ( الشوغون ) و أمراء الحرب و أتباعهم من الساموراي الذين شكلوا العمود الفقري للجيش , و استحوذوا على معظم الامتيازات في الأراضي و الرواتب و المناصب , فتراجعت كتابة اليوميات و القصص و القصائد في البلاط الإمبراطوري على نحو بين مقارنة بما  كان عليه الحال في فترة ( هييان ) الذهبية . و تراجعت مكانة المرأة في ظل الحكم الإقطاعي , و انحسرت فرصها في التأليف الأدبي , فكان معظم أدب هذه الفترة من تأليف الرجال تقريبا , من أمثال الناقد و الشاعر الكبير ( فوجيوارا نو تيكا ) ( 1162 – 1241 م ) و الشاعر و الكاهن البوذي البارز ( سايغيو هوشي ) ( 1118 – 1190 م ) و الشوغون ( الحاكم العسكري ) و الشاعر المعروف ( ميناموتو نو سانيتومو ) ( 1192 – 1219 م )  و الشاعر اللامع ( فوجيوارا نو يوشيتسون ) ( 1169 – 1206 م )  و الشاعر الراهب ( جين ) ( 1155 – 1225 م ) و الشاعر الفحل ( أسوكاي جايو – أسوكاي ماساري ) ( 1241 – 1301 م ) و غيرهم كثر .

 و ذلك بعكس ما كان عليه الأمر في فترة ( هييان ) المزدهرة التي تمثل بحق العصر الذهبي للثقافة اليابانية , و لشعر التانكا النسوي الياباني على وجه الخصوص , و شهد ظهور شاعرات رائدات , فتحن دروبا جديدة  و واسعة في عالم الشعر النسائي الياباني , مثل ( أونو نو كوماتشي , إيزومي شيكيبو , كوشيكيبو نو نايشي , إيسي نو مياسودوكورو , موراساكي شيكيبو , غيشومون إن نو تانغو , و نيجوين نو سانوكي ) و غيرهن كثيرات .

   ولدت الشاعرة و الأديبة ( أبوتسو – ني ) باسم ( أنكامونين نو شيجو ) في عائلة من بلاط ( كيوتو ) , و تربت على يد ( تايرا نو نوريشيغي ) , و كان رجل بلاط من طبقة حكام الأقاليم ذوي الرتبة المتواضعة . و سميت بأسماء عديدة , و منها ( أنكامونين شيجو , أنكانومين إيتشيزين , و أنكانومين أويمون نو سوكي ) . خدمت  الأميرة الإمبراطورية ( أنكامونين ) كوصيفة ( لقب فخري ) منذ أن كانت فتاة مراهقة في الرابعة عشرة من عمرها , و من هنا حصلت على لقبها المدني ( أنكامونين نو شيجو ) . انضمت في شبابها إلى خدمة صالون إمبراطوري معروف , و تلقت هناك تعليما واسعا و راقيا في كتابة الشعر و الرسم و الخط و استخدام البخور و غيرها من فنون الرقي الأنثوي . اشتهرت بعدها باسم ( الراهبة أبوتسو ) بعد أن نذرت نفسها للرهبنة البوذية , و عاشت في دير بوذي بارادتها مع معاناة من الفقر المدقع كأم عزباء .

 برز اسم ( أبوتسو – ني ) في التاريخ الأدبي الياباني على نحو بين حوالي عام 1253 عندما تزوجت من الشاعر و السياسي الشهير( فوجيوارا نو تاميي ) ( 1198 – 1275 ) . و كان رجل البلاط المتنفذ و الثري و ابن الشاعر الشهير ( فوجيوارا نو تيكا ) ( 1162 – 1241 ) مؤسس مدرسة ( ريزي ) الشعرية , و الوريث الرئيسي لأسرة ( ميكوهيداري ) , و أنجبت منه ثلاثة أبناء , شجعتهم مع والدهم على إتقان فنون الشعر والبراعة فيه .  و هم ( جوغاكو ) المولود عام  1253 تقريبا و مشكوك في نسبه , و ( تاميسوكي ) المولود عام 1263 ( ت 1327 ) و تاميموري المولود عام 1256 . و في عام 1256 أوصى زوجها ( تاميي ) بوثائق مهمة تشمل أعمال العائلة ألأدبية و مخطوطات نادرة والعديد من الكتب الكلاسيكية المشروحة من قبل الجد ( تيكا ) لابنه ( تاموجي ) , و بعدها لابنه ( تاميسوكي ) تحت تأثير الأم ( أبوتسو ) , و وفقا لرسائل محررة خلال الفترة 1272 – 1273 , الأمر الذي أفضى إلى اقامة دعاوى قضائية بعد عام 1275 .

كانت تلك الأعمال الشعرية و الأدبية المهمة التي تركها زوجها بعد وفاته عام 1275 محل نزاع مرير و طويل في المحاكم المحلية و العسكرية ( الشوغون ) في العاصمة ( كاماكورا ) التي شاركت فيها في العديد من الفعاليات و الأنشطة الأدبية المحلية مع قيامها بتدريس مجموعة كبيرة من الطلاب . و حسم الموضوع قضائيا في عام 1313 تقريبا قبل أن تسمع ( أبوتسو ) الحكم النهائي بخصوصه , أي بعد وفاتها بفترة , و كان لصالح ابنها الأكبر ( تاميسوكي ) الذي صار الوريث و الحامي لمخطوطات والده الشعرية  بحكم القانون ( 3 ) , علما كانت قد احتفظت سرا ببعض من أثمن و أندر الوثائق و المخطوطات الخاصة بزوجها المتوفى , نظرا لأهميتها الحيوية و حرصا منها على مصالح ابنها .

 و قد ساعدت الوثائق القانونية الوفيرة الخاصة بهذا الموضوع الحيوي و الجوهري بالنسبة إليها على الوقوف على سيرة حياة هذه الشاعرة المبدعة و الكاتبة الكبيرة على نحو واف , إلى جانب أعمالها الأدبية الكثيرة و الكتابات النقدية التي تناولت أعمالها ( 4 ) . و من أهم  تلك الانتقادات , افتقار عملها ( إيزايوي نيكي ) إلى التركيز و الصقل الأدبي مقارنة بغيره من أعمالها الأدبية , بالرغم من عمقه التاريخي و العاطفي و طابعه التأملي . مع وجود اختلافات أسلوبية في تأليفه عند مقارنته بعملها ( نوم متقطع ) , و قد عزاه البعض الآخر إلى السنوات الطويلة التي فصلت بينها و الظروف الحياتية و الأحوال العسيرة التي واجهتها في فترات لاحقة .     

و ل ( أبوتسو – ني )  كتاب مذكرات ( يوميات القمر المتضائل – إيزايوي نيكي ) المنوه عنه أعلاه , و الذي قدمت فيه وصفا دقيقا و وافيا عن ثقافة القصر و المعابد في تلك الفترة الزمنية المهمة و الحيوية في تاريخ الأدب الياباني , و الشعر الياباني على وجه الخصوص . و تضمنت هذه اليوميات ( 88 ) قصيدة تانكا ( من أصل 887 قصيدة قامت بتأليفها ) , و تعتبر من أهم الأعمال الكلاسيكية اليابانية , و قد نشر مطبوعا منذ عام 1659 و ترجم لعدة لغات , و نال اهتماما بحثيا واسعا و خصوصا في الأوساط الأكاديمية ( 5 ) . و لها أيضا كتاب ( نوم خفيف أو نوم متقطع ) المشار إليه أعلاه أيضا , و هو عمل نثري رائع . و كتاب ( يورو نو تسورو – طائر الكركي الليلي ) الذي يعتبر أول كتاب شعري مستقل من تأليف امرأة يابانية , و قد ترجمه إلى اللغة الإنكليزية و قدم له ( إريك إستيبان ) ونشره في المجلد التاسع عشر 2015 من مجلة ( الدراسات اليابانية ) .

و قد تأثر بها الناقد الأدبي و شاعر الهايكو الياباني الكبير ( ماتسوو باشو ) ( 1644 – 1694 م ) من القرن السابع عشر , و أشاد بها و أصدر حولها عدة آراء , و قد وصفها بأنها ( واحدة من أعظم ثلاثة كتاب رحلات ) .

كما أدرج بعض أعمالها قديما في الكتب التعليمية الخاصة بالمرأة باعتبارها نتاج الزوجة المخلصة التي يقتدى و يتأسى بها , كما أستشهد ببعض أعمالها الأدبية في الكتب التربوية و التعليمية فيما بعد باعتبارها المرأة المثالية العفيفة النزيهة , و صاحبة موهبة نادرة و مهارة فطرية متميزة , الأمر الذي ساعدها على تخطي الصعوبات و التحديات  الجندرية السائدة في زمانها على نحو ناجح ( 6 ) .

ومن شعرها ( مترجم عن الإنكليزية ) :

كم هي قصيرة هذه الليالي

و كم هي خفيفة الأحلام التي تراودني

 أثناء نومي المتقطع

رغم أنني أشد وسادة القش الخاصة بي ( 7 )

لأهجع مطمئنة البال

***

( 2 )

عندما يكربني الغم

 أهيم

في حيرة من أمري

و إن ألقيت بنفسي في غور الشلالات

يا لها من عاقبة وخيمة ( 8 )

***

( 3 )

تنبري الأمواج التي بلغت

 الصنوبرات المنتشرة

على الشاطىء

في الطريق الشرقي

 على هيئة زهور أيضا ( 9 )

***

( 4 )

 منخفضة هي نبرة صوتك

يا طائر الوقواق ( 10 )

متى ستفصح عن شهرتك

و أنت تحلق

في عنان السماء ؟ ( 9 )

و من شاعرات فترة ( كاماكورا ) أيضا ( كايومونين نو إيتشيزين ) , و كانت سيدة نبيلة و شاعرة معروفة من أوائل القرن الثالث عشر . استمرت بالكتابة حتى سنة 1248 وفقا لبعض المصادر الموثوقة . خدمت ( فوجيراوا نو شوكوشي ) ( شيتشيجو – إن ) والدة الإمبراطور ( غو – توبا ) ( 1180 – 1239 ) و ابنته ( كايومون – إن ) . و هي من ( الشاعرات الخالدات ال 36 ) ( نيوبو سانجوروكاسين ) التي لا يعرف اسم جامعها و تاريخ جمعها على وجه الدقة ( 11 ) .

و أيضا ( فوجيوارا نو تشيكاكو ) , و كانت سيدة نبيلة أبضا و شاعرة مبدعة نشطة من فترة ( كاماكورا ) . لا يعرف الكثير عن تفاصيل حياتها التي ضاعت في غياهب الزمن . لها اسم آخر وفقا لبعض المصادر . وردت قصائد لها في مجموعة ( الشاعرات الخالدات ال 36 ) أيضا .

أما ( سايونجي شوشي ) المعروفة أيضا باسم ( إيفوكو مونين ) ( 1271 – 1342 ) فكانت شاعرة إمبراطورة وزوجة للإمبراطور ( فوشيمي ) ( 1256 – 1317) . وردت قصائد عديدة لها في ( مختارات فوغا واكاشو الإمبراطورية ) التي جمعت بأمر الإمبراطور ( هانازونو ) ( 1297 – 1348 ) و تضم ( 2210 ) قصيدة موزعة على عدة مجلدات . قادت مدرسة ( كيوغوكو ) الشعرية التي شهدت النور على يد ( كيوغوكو تاميكو ) و شقيقه ( تاميكان ) في سبعينيات القرن الثالث عشر . و قد شهدت سقوط حكومة كاماكورا و التراجع المستمر لمكانة البلاط الإمبراطوري , و لها قصيدة غرامية تحمل في طياتها دلالات تاريخية خفية بهذا الخصوص .

و هناك ( نيجو غيشي ) المعروفة باسم ( تاميكو ) التي ولدت في أواخر القرن الثالث عشر , و كانت شاعرة من أسرة أرستقراطية محبة للشعر , تزعمت مدرسة شعرية سميت باسمها ( نيجو ) , فوالدها هو الشاعر المعروف ( نيجو تامييو ) الذي يعتقد بأنه قد علمها فنون الشعر , أما جدها فهو ( فوجيوارا نو تيكا ) . كانت وصيفة للإمبراطورة و تزوجت من الأمير الشاعر (  تاكاهارو شينو ) الذي أنجبت منه ثلاثة أطفال , و لكنها توفت في سن صغيرة جراء عملية ولادة عسيرة . كانت شاعرة بلاط ( يوجيمونين غون – دايناجون ) , و ساهمت بفعالية في المشهد الشعري السائد آنذاك . أدرجت قصائد لها في مجموعة شعرية إمبراطورية .

———————————–

( 1 ) – تانكا : ( من أشكال الواكا قديما ) , و يعرف شعر ( الواكا ) وفقا لعدة مصادرعلى أنه شكل شعري ياباني كلاسيكي عريق و شامل , و ضارب في القدم , حيث يعود تاريخ ظهوره إلى فترتي ( أسوكا 593 – 710 م ) و ( نارا 710 – 794 م ) . و هو فن أدبي رفيع , حظي بمنزلة مرموقة و مكانة محترمة لدى الشعب الياباني لأجيال عديدة و منذ أكثر من ألف عام . و يشكل مصطلح ( الواكا – الشعر الياباني – القصيدة اليابانية ) المظلة التي ضمت عدة أشكال شعرية تقليدية يابانية ( كاتاوتا و تشوكا و سيدوكا و بوسوكوسيكيكا ) , و منها شعر ( التانكا ) أيضا الذي قد يكون من أشهر أشكال شعر الواكا , و هومستمد أصلا عن شعر ال ( تشوكا – القصيدة الطويلة ) في القرن الثامن , ثم أخذ بعدها الشكل السائد ( القرنان 9 – 10 ) . و قد أصبح مرادفا للواكا في القرن العاشر الميلادي تقريبا , مع اندثار وخفوت بعض أشكال الواكا الأخرى على نحو تدريجي تقريبا . و قد أستخدم مصطلح ( التانكا ) على نحو بين , و بشكل متميز في اواخر القرن التاسع عشر بعد أن خضعت قصيدة ( الواكا ) لعملية تقنين استمرت لقرون . و كان للشاعر و الناقد الياباني الكبير ( ماساوكا شيكي ) ( 1867 – 1902 ) من عصر ( ميجي ) ( 1868 – 1912) الدور المحوري البين في إحياء و تطوير و تمييز التانكا , داعيا إلى الابتعاد عن أوجه الخيال السائدة قديما , و استخدام اللغة اليومية الحية و الملاحظات الدقيقة في تأليفه بدلا من الوسائل الكلاسيكية المعقدة . و فعل كذلك مع شعر الهايكو الذي تطور من قصيدة ( الهوكو ) , و التي هي جزء من قصيدة التانكا ( الأبيات الثلاثة الأولى ) , و انفصلت عن الأخيرة في القرن السادس عشر . و غالبا ما كانت تستخدم  كافتتاحية في القصائد الأطول مثل ( الرينغا ) . و قد انصب تركيز( شيكي ) بادىء ذي بدء على الهايكو , و باعتماد ( الواقعية الموضوعية ) , و مستمدا مفهومه الرئيسي ( شاسي – انعكاس الطبيعة ) من جماليات العصور الوسطى الصينية , ثم انتقل بعدها إلى شعر التانكا , و بذات الطريقة . و قد اعتمد ( إيتو ساتشو ) صاحب مجلة ( أشيبي ) الأسلوب نفسه , و تبعه أيضا شعراء الشاسي ( شيماغي أكاهيكو , ناكامورا كينكيتشي , ناغاتسوكا تاكاشي , و كويزومي تشيكاشي ) كما تظهر في أعمالهم المنشورة في مجلة ( أراراغي ) الشعرية .

و بحسب ( ماكوتو أويدا ) ( 1931 – 2020 ) الناقد و المحرر و أستاذ الأدب الياباني السابق في جامعة ستانفورد ( إن قصيدة التانكا هي قصيدة الواكا الحديثة و المحدثة ) . للمزيد من الاطلاع , ينظر :

 1 – Anna Zalewska , What makes a tanka poem tanka ? Modern approachesto from and versification in Japanese tanka poetry , Oriental Languages and Civilizations , pp . 91 – 100 Jagiellonian University Press 2022 .

2 – Alexander Dolin , The Fading Golden Age of Japanese Poetry , Akita International University Press 2014 .

 3 – Beverley George , Tanka : the myriad leaves of words .

https : // www . eucalypt . info 

 4 – Donald Keene , Shiki and the Tanka .

https : // Columbia Universitypresscholarship . com

5 – J . W . Carey , What is Waka Poetry ?

https : // verslibre . co . vo . uk

 6 – أوكا ماكوتو , ترجمة ( د . محمد عضيمة ) , محاضرات في التقاليد الشعرية اليابانية, التكوين للطباعة و النشر و التوزيع , دمشق 2016 .

 7 – نور طلال نصرة , الأدب النسوي في قصيدة الواكا اليابانية .

https : // cinemasumer. blogspot . com

( 2 ) – تقول الأسطورة اليابانية إن عواصف إلهية قد ضربت أساطيل ( قوبلاي خان ) ( 1215 – 1294 ) المغولي الغازية في القرن الثالث عشر و ساعدت على انقاذ البلاد . و تشير بعض الحقائق التاريخية إلى هبوب مثل هذه العواصف وقتها , و تأثر القوات الغازية بها فعلا , و بخاصة في الغزو الثاني .

    ( 3 ) – تم نقض قرار الحكم من قبل محكمة ( كيوتو ) في عام 1291 , فلجأ ( تاميسوكي ) الابن إلى تقديم دعوى أخرى مضادة , انتهت أخيرا لصالحه لما بلغ ال ( 50 ) من العمر . 

   ( 4 ) – كان الصراع مع ( تاميوجي ) ابن ( فوجيوارا نو تاميي ) من الزوجة السابقة و وريث أسرة ( ميكوهيداري ) , فطعن في وصية والده حول الإرث . و قد ورد وصفا وافيا لهذا النزاع القانوني الطويل و المعقد في ( مذكرات ليلة القمر ال 16 – نحو 1280 م ) ل ( أبوتسو ) . للمزيد من الإطلاع , ينظر ( كارولينا نيجري , إيزايوي نيكي : تاريخ تراث متنازع عليه في فترة كامورا 1185 – 1333 ) المنشور باللغة الإنكليزية في :                                                                       

Annali de Ca ‘ Foscari Serie orientale . 56 ( 56 ) , June 2020

( 5 ) – ينظر :

Edwin O . Reischauer , The Izayoi Nikki , Harvard Journal of Asiatic Studies , Vol . 10 , No . 3 / 4 ( Dec . , 1947 ) , pp . 255 – 387 .

( 6 ) – للمزيد من الاطلاع , ينظر :

1 – Cristian Laffin , Rewriting Medieval Japamese Women : Politics , Personaloty , and Literary Production in the Life of Nun Abutsu , University of Hawaii Press 2023 .

2 – Steph Chun , Politics , Personality , and Literary Production in the Life of Nun Abutsu , University of Hawaii Press 2013

( 7 ) – صنعت الوسائد في اليابان القديمة من أكياس قماش محشوة بمواد طبيعية متوفرة كالقش المجفف و ألياف النباتات و القصب , ثم أستخدمت قشور الحنطة السوداء ( سوباكاوا ) لتوفير الصلابة و التهوية و للمحافظة على تسريحات الشعر .

 ( 8 ) –  كتبت ( أبوتسو ) قصيدة الوداع هذه بعد أن حسمت أمرها , و قررت أن تترهب لخدمة بوذا للمرة الأولى , و كانت في ريعان الشباب , و بسبب قصة غرامية فاشلة مع نبيل رفيع المستوى خلال عملها لأول مرة في منزل ( أنكامونين ) على مقربة من ( كيتاياما ) , فقصت شعرها حتى وصل إلى كتفها , أي على طريقة سيدات بلاط ( هييان ) , و احتفظت به داخل ورقة و وضعته في صندوق أدواتها الشخصية . ثم توجهت إلى دير بوذي على أطراف المدينة مغمومة مكسورة الفؤاد . ينظر :

Donald Keene , Diaries of Kamakura Period , Japan Quarterly , Vol . 32 , No . 3 , July – September 1985 .

 ( 9 ) –  من كتابها الموسوم ( مذكرات القمر المتضائل – إيزايوي نيكي ) , و من ترجمة الأكاديمي و الدبلوماسي و الباحث في تاريخ اليابان ( د . إدوين أولدفادر رايشاور ) ( 1910 – 1990 ) .

( 10 ) – الوقواق : طائر صاخب و مخادع بحجم الحمامة تقريبا , يتطفل على أعشاش الطيور الأخرى . منه ( 26 ) نوعا , مثل السوندا و الشاحب و الهندي .

 ( 11 ) – و تشمل أيضا ( كوداي نو كيمي , دايني نو سانمي , كوناي كيو , تانغو غيشومونين , هاتشيجو إن تاكاكورا ) و غيرهن من شاعرات فترتي هييان و كاماكورا . و تمثل اعترافا بأهمية الشاعرات في الأدب الياباني الكلاسيكي و الشعر على وجه الخصوص .  

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading