مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

لحيظة غضب تُعلي سواد الدواخل – محمد الجلايدي- المغرب

نشر الصحفي «بدر» هذه السردية موقعة باسمه مذيلا بمكان مقر عمله. يحكي فيها بضمير المتكلم عن «سعيد المكتفي» وابنه «أسعد المكتفي» بالضمير «المغيَّب». والسردية موثقة على شاشة الجريدة الإلكترونية «المنار» التي يتابعها ملايين القراء، وتشتغل بعشر محركات عالمية في ذات الوقت:
(…)
طلب مني «أسعد بن سعيد المكتفي» أن أكتب مقالا صحفياً عن تجربته كشاب خاض تجربة ناجحة في تأمين مستقبله، بالاعتماد على نفسه، وشق طريقه بالاجتهاد والمثابرة ليلج  عالم الشركات الصغرى. رحبت بالفكرة خاصة وأنها تدعم المسار العام الذي الذي تنهجه البلاد من أجل تشجيع الشباب لرفع الاحتكار الناجم عن سيطرة كبريات الشركات الاستثمارية على دواليب الدورة الاقتصادية، تعلق الأمر بالاستثمار  الأجنبي أو الوطني. لكنني وضحت له بأنني لا أشتغل مهنياً على صحافة الرصيف الصفراء التي تعتمد الإثارة للجذب واستغلال الناس عاطفياً. ولا أهتم بالحفلات و أخبار الموضة وتتبع المشاهير. فأنا على النقيض من كل ذلك. أحترم بطاقتي الصحفية التي حصلت عليها بتكوين شاق ومركب في مجال الاقتصاد والقانون ومعهد الصحافة:- شعبة الاستقصاء. قد يكلفني مقال صحفي واحد عدة شهور، وبعضها تطلب مني سنوات.  ولأنقل تجربتك إلى الشباب بموضوعية وحياد علينا أن نعقد عدة جلسات، كل جلسة عند بداية كل أسبوع، وباقي أيام الأسبوع أقضيها في التحقق و الافتحاص. هذا من جهة، ومن جهة أخرى أفضل أن تكون الجلسات في مكان هادىء ولا وجود فيه لرجع صدى الصوت إن أحتجت إلى تسجيل مجريات اللقاء. وبعد أن وضحت له طبيعة عملي ومنهج اشتغالي وغاياته، سألته:
-هل أنت موافق يا «أسعد»؟
أجاب:
-موافق.
-ومكان الاشتغال؟
-مكتب والدي بمنزلنا.

(الجلسة الأولى):
مكتب والده هادىء فعلا! مُصمم بخشب «الأكاجو الأفريقي» بني ولامع يعكس أناقة كلاسيكية بفنية معاصرة. عليه حاسوب حديث بشاشة عريضة ينبض بالحياة، موصول بشبكة «واي فاي» عالية السرعة، تربطه بعالم الإنترنت اللامتناهي، حيث تتدفق المعلومات بسلاسة وكفاءة. و على جدران الغرفة تمتد مكتبة ضخمة من الأرض إلى السقف، محشوة بكتب من كل صنف ولون: من الأدب العالمي إلى الفلسفة بكل شعبها، ومن مراجع العلوم والتكنولوجيا إلى الموسوعات التاريخية و الفنون البصرية. رائحة الورق تملأ الجو، بينما تتراص الكتب بانتظام، بعضها بمظاريف ذهبية وعناوين بارزة، وكأنها تحكي قصص الحضارة الإنسانية بصمت! على جانب المكتب مصباح كلاسيكي  ذو ذراع نحاسي يُضيء زاوية القراءة، بجوار  مقعد جلدي مريح يدعو للاسترخاء مع كتاب. النافذة المجاورة تطل على حديقة الفيلا، حيث تنساب أشعة الشمس عبر الستائر الخفيفة، مُنشئةً جوًّا من التركيز والإبداع. هذه المساحة ليست مجرد مكان للعمل، بل عالم مصغّر للمعرفة والابتكار، حيث تلتقي التكنولوجيا بالحكمة المكتوبة، والحداثة بالتراث.
حدثني أسعد عن مشواره الدراسي بإسهاب كما طلبت منه. حكى منذ أن أخذه والده إلى الروض القريب من منزلهم مروراً بمرحلة الابتدائي فالثانوي الإعدادي ثم الثانوي التأهيلي. وتوقفنا عند حصوله على شهادة الباكلوريا شعبة الاقتصاد بميزة حسن جداً. لم يتعثر خلال هذا المشوار إلا مرة واحدة حين كرر السنة التاسعة إعدادي. وقفت عند هذه الكبوة فسألته عن سببها، فأجاب وهو يضحك:
-ضريبة من ضرائب المراهقة.
لم أسأل لأفكك الجواب. فهمت وتفهمت. لكنني سألت عن رد فعل والده، فقال:
-حين يغضب والدي مني يدعوني إلى هذا المكتب ويغلق الباب. يذكرني بما يوفره لي من لوازم وحاجيات بسخاء. ثم يخوض في الموضوع الذي يثير غضبه. أثناء هذه الحادثة أذكر بأنه حدثني عن التنشئة. فلأول مرة يضعني في صورة مفهومه للتربية. ربما قدر بأن ذلك سأحتاجه يوماً ما إن صرت أباً. سألته:
-ماذا قال لك والدك بالتحديد؟
أجابني:
-قال لي بأنه ليس من طينة الآباء الذين يعملون بالقول الشائع: «اتبع حرفة بوك لا يغلبوك». ثم أضاف موضحاً لي بمثال عائلي:-تعلم أن جدك كان فلاحاً صغيراً بالكاد كان يوفر اللقمة لأسرتنا. لكنه كا أشد الحرص على تعليمي وإخوتي. قاتل من أجل أن نتعلم. وكان صارماً في إبعادنا عن أشغال الفلاحة. ولولا فطنته الطبيعية، لما وصلت إلى ما وصلت إليه. وكذلك أعمامك وعماتك. فالأب الذي يكرر نفسه في أبنائه هو أب غير ديموقراطي. والذي ينتج غيره وأفضل منه هو الديموقراطي.
-وماذا قال عن الفشل؟
قال:
-ما حصل هو خير، لأنه درس. ولأنه كذلك فينبغي ألا يتكرر مطلقاً.
ثم سرد لي جملة من الوصايا أذكر منها الآن:
«أنت الآن رجل ولست طفلا. وأنت تتميز بحدة في الذكاء. لكن الذكاء من دون توظيفه في تحقيق الأهداف في الحياة هو مجرد سيف من خشب في يد طفل.»

(استقصاء):
زرت روض فاطمة الفهرية، مدرسة حمان الفطواكي، الإعدادية الثانوية طارق بن زياد ثم الثانوية التأهيلية عبد الحق المريني، وتمكنت من الحصول على الوثائق الإدارية المرتبطة بنتائج «أسعد». وكل هذه الوثائق تؤكد لي صدق ما حكى. أما بخصوص فشله الدراسي في السنة التاسعة إعدادي، فقد وجدت تقريراً مفصلا بتواريخ الغيابات المتكررة عن مسايرة حصص الدروس.

(الجلسة الثانية):
حدثني «أسعد» عن تعليمه العالي بشعبة الهندسة الإلكترونية وتكنولوجيا الدفع الرقمي. وهي شعبة متعددة الاختصاصات منها:- صناعة البطاقات الائتمانية، هندسة الإلكترونات الدقيقة لتصميم الشرائح الذكية، هندسة الاتصالات والأمن السيبراني، هندسة المواد، تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، برمجة الأنظمة المالية، تطوير تطبيقات الدفع، قواعد البيانات لإدارة معلومات حاملي البطائق، التصميم الصناعي والجرافيك و يختص بتصميم الشكل البصري للبطاقة و الأمن والطباعة المتخصصة. سألته:
-أين درست؟ بالبلد أم في الخارج؟
-في البلد وفي الخارج. بدأت بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، تقدم تخصصات في الهندسة الإلكترونية و أنظمة الاتصالات. ومنها إلى جامعة محمد الخامس (كلية العلوم والتقنيات) بالرباط. ثم المعهد الوطني للبوليتكنيك بمدينة غرونوبل بفرنسا. وكل ذلك من أجل الحصول على تكوين متخصص في صناعات البطاقات الائتمانية.
سألت عن علاقة والده بهذا الاختيار، فأجاب:
طبعاً هو من كان مرشدي. وهو من تحمل كافة مصاريف هذا التكوين المتنقل. أذكر بأننا جلسنا معاً هنا في المكتب وحدثني عن العصر الذي تغير ويتغير بسرعة فائقة. مؤكداً أن الشاب الذي لا يستوعب توجهات عصره لن يتخذ قراراً ناضجاً في حياته المستقبلية.
-وماذا قال أيضاً إن كنت تتذكر؟
-نصائح كما هي عادته.
-بماذا نصحك؟ أو بماذا أوصاك؟
أذكر بالحرف أنه قال وهو يعانقني:
«المدرسة ليست النهاية، يا أسعد، بل البداية.»
«التعليم يعلمك كيف تحصل على المال، لكنه لا يعلمك كيف تجعل المال يأتي إليك.»

(استقصاء):
لم أبحث عن هذا المسار الأعلى في تعليم «أسعد»، فشواهده التي عرضها علي كانت كافية للتأكد من صحة ما حكى. لكن الذي أثارني هو حُكم الأب عن المدرسة التي لا تعلم سوى كيف يحصل الناس على المال ولا تعلمهم كيف يجعلون المال يأتي إليهم! تذكرت بأنني قرأت هذا القول أو مايشبهه في كتاب ما لكنني لم أعد أذكر عنوانه. لذلك قضيت أيام الأسبوع التي تلت هذه الجلسة في محاولة التذكر أو على الأقل استحضار علامة ما تحيلني إلى الكتاب. وبالكاد استرجعت بأني وظفت هذا المرجع في تقرير صحفي سابق وأشرت في الهوامش إلى عنوانه وصاحبه. لذلك انغمست في ركام أوراقي داخل أرشيفي إلى أن وجدت التقرير والإحالة. كان الكتاب يحمل عنوان «الأب الفقير والأب الغني» تأليف «روبرت تي كيوساكي» بالاشتراك مع «شارون إل ليشر». وهو مترجم إلى العربية بالقرصنة من دون احترام حقوق الملكية. شغلت محركات البحث على حاسوبي بحثاً عن نسخة. وجدتها. وقضيت الليل بكامله في إعادة قراءتها. ومن أهم ما دونته في ارتباط بمهمتي الصحفية الجارية:
يقول الأب الفقير لابنه:
-ادرس جيداً حتى تجد شركة تعمل بها بأجر جيد.
يقول الأب الغني لابنه:
-ادرس جيداً حتى تجد شركة لتشتريها.
يقول الأب الفقير  لابنه:
-عندما تأتيك فرصة المال لا تخاطر، العب في الأمان.
يقول الأب الغني لابنه:
-عندما تأتيك فرصة المال تعلم كيف تخاطر وكيف تدير المخاطر.
(…)
أدركت بعد مراجعة الكتاب والوقوف على أهم فقراته بأن الأب «سعيد المكتفي» ليس أباً يراهن فقط أن أن يكون ابنه «أسعد» أفضل منه. بل يطمح إلى دعمه كي يمارس الأعمال الحرة من موقع امتلاك شركة. وبما أن الشركة التي امتلكها الابن ترتبط بالبنك المركزي الذي يرأسه الأب، عبر قانون المناولة، فإن ذلك أثار زوبعة في دماغي. وعليه تهيأت لتدقيق أسئلتي واستقصائي في هذا الاتجاه.

(الجلسة الثالثة):
سعيد؟
نعم.
والدك مدير تنفيذي لبنك منذ تأسيسه إلى أن صارت فروعه منتشرة تغطي كل تراب البلاد. رجل محنك، مشهود له بصرامته وحمل المستخدمين على احترام القانون في تدبير الشؤون المالية للزبناء. فكيف تفتقت في ذهنك فكرة إنشاء شركتك الخاصة تتكفل بصناعة البطائق الإلكترونية؟
سعيد:
حصل الأمر بالصدفة. طلب مني والدي أن أنظف حاسوبه قبل عودته من العمل. ونبهني إلى ملف سماه مشروع خاص بالمناولة، على ألا أحذفه. اطّلعت على محتويات الملف، فأدركت بأن البنك يستعد لمشروع تفويت صناعة البطائق إلى شركة خاصة. ولما فكرت في هذا المشروع وجدت بأني بعيد عنه نظراً لما يحتاجه طبقاً لقانون إنشاء الشركات. ولما عاد أبي أخبرته بما فكرت فيه، فشجعني إن كنت أرغب في ذلك. فقال مبتهجاً:
-أدعمك في الأمور اللوجستية مالياً، أما باقي المهام فعليك أن تثبت شطارتك.
وماذا بعد؟
سألته. فأجاب:
جعلتُ هذا المكتب مقراً لشركتي، وحددت المكان الأسفل- أرضي من الفيلا مكان الورشات.
-وهل وافق والدك على الفكرة.
-أعجبته مؤقتاً على أن أنتقل من بعد إلى مكان آخر.
وعن المناولة سألته:
-كيف هيأت ملفك؟
-قرأت دفتر التحملات بعناية وقدمت طلبي للمنافسة.
-لم يعنك والدك في ذلك؟
-لا أبداً.
-وكم عدد الشركات التي نافستها؟
-عشرة.
-هل لي أن أعرف أسماءها؟
-نعم.
رفع لائحة الشركات على شاشة هاتفه ومدها لي. شرعت في كتابة أسماء الشركات تلك على دفتر ملاحظاتي، وكنت أقرأ كل اسم بصوت مرتفع كي تلتقطه آلة التسجيل.
(استقصاء):
زرت الشركات التي تنافست على المشروع الذي عرضه البنك الذي يديره والد «أسعد». وكان سؤالي واحداً  صغته بالبرهان الخلفي:- هل قدمت شركتكم طعناً في المنافسة بعد عدم فوزها بالمشروع؟ كان جواب هذه الشركات موحداً:-لم نقدم طعناً لأن المنافسة كانت شفافة واتصفت بكل المحددات التي ينص عليها قانون المناولة في القطاع الخاص. هدأ دماغي وتراجع ظني وتبخرت كل شكوكي.

(الجلسة الرابعة):
لم أجد «أسعد» المبتهج والمتحمس! وجدت شخصاً آخر يحمل هذا الاسم:
-مابك؟
-والدي في أشد حالات غضبه.
-وما السبب؟
-تلقى البنك شكاوى الزبناء عن تأخير بطاقاتهم الائتمانية.
-وهل أنت المسؤول عن ذلك؟
-طبعاً أنا المسؤول ولو أن الأمر يتعلق بأعطاب تقنية خارجة عن إرادتي.
-ومم أنت خائف؟
-والدي لا يرحم في مثل هذه الأمور خاصة إذا كانت سمعته على المحك.
ثم أضاف:
-وقد طلب مني أن أنتظره ولا أخرج. وهو في الطريق الآن إلى البيت.
قلت:
-لنؤجل إذن لقاء اليوم إلى الأسبوع المقبل.
-ذلك ما كنت أودّه.
اعتذر بأسف وشكر تفهمي، وغادرت بعد أن تركت عمداً قلمي الذي يحتوي على كاميرا فوق  المكتب.
(الأب والابن و قلمي الحامل للكاميرا):
كان صوت الأب هادئًا لكنه يحمل عاصفة. قال:
-لم أمنحك هذه الفرصة لأنك ابني، بل لأنني آمنت بقدراتك. لكنك خذلتني! هل تعتقد أنني فتحت لك هذا الباب بسهولة؟
توقف لحظة، ثم أضاف بنبرة أعمق:
-لقد حركتُ خيوطًا لم تكن لتُحرَّك لغيرك. درست القوانين، وصغت المناقصة بحيث تكون شركتك في صدارة المنافسين. خاطرت بمنصبي وسيرتي لأجلك!
أسعد:
-لكن يا أبي، كيف يمكن أن يكون هذا قانونيًا؟ إذا كنتَ قد صغت المناقصة لأجلي، أليس هذا تلاعبًا؟
الأب:
-لا تكن ساذجًا، يا «أسعد». في كل قانون ثغرة، وفي كل نظام مرونة. القانون يطالب بالشفافية، لكنه لا يمنعني من كتابة شروط تناسب رؤيتي للبنك. كتبت المناقصة بشروط صعبة، لكنها مفتوحة للجميع. فزتَ لأنك قدمت عرضًا متميزًا، لكنني تأكدت أنك ستكون جاهزًا لها.
الابن:
-لكن ماذا لو اكتُشف هذا؟ ألن يُتهم البنك بالتزوير عبر الانحياز ويحملك المسؤولية؟
الأب:
-اكتُشف؟ ومن سيثبت شيئًا؟ المناقصة موثقة، والشروط منشورة، وعرضك كان الأفضل على الورق. العالم لا يدور بالنوايا، بل بالأدلة. لم أكسر القانون، بل لعبتُ ضمن قواعده. هذه المهارة ستتعلمها بالممارسة، لكن فقط إذا أثبتَ أنك تستحق هذه الفرصة.
الابن:
-لكن إذا كنتَ قد فعلت كل هذا، فلمَ تغضب مني؟
الأب:
-لأنني خاطرت بكل شيء لأجلك! إذا فشلت، لن يحميك اسمي، بل سيعرضني أنا للمساءلة. أعطيتك المفتاح، لكن فتح الباب يعتمد عليك.
علق الابن:
-أنا لا أفهمك بوضوح شفاف إلا في لحظات غضبك مني!

(جلستي مع ذاتي وجهاً لوجه):
وها أنذا أكتب سرديتي لنشرها. فلأول مرة أدرك بالملموس ما معنى أن تتحالف أركان السلطة الثلاثة:- سلطة المال و سلطة العنف (المتخفي خلف القانون) ودعمهما بسلطة المعرفة! لذلك وبدلا من دعم شاب بدا لي خطأً في التقدير بأنه «مثابر» قررت أن أدعم فكرة ربط المسؤولية بالمحاسبة كما تروج لها أبواق إعلامية عدة في البلد. وما كان علي إلا تغيير العنوان الذي حملته لي الصدفة :
-«لحيظة غضب تُعلي سواد الدواخل!»
فلولا الصدفة و لحيظة الغضب تلك، التي انتبهت إليها بفراسة، لكتبت ضد قناعتي ومن دون وعي مني..
(…)

(بعد أسبوع على هذه السردية):
نشرت جريدة «المنار» خبر اعتقال «بدر» بتهمة «الإخلال بالنظام العام» لأنه ركن سيارته أمام متجر لبيع الشواهد الجامعية. ومكان الوقوف يحمل علامة طرقية:
– ممنوع الوقوف!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading