النثر الفني
مساء لم يعد لي فيه شيء-عبد الرزاق الصغير- الجزائر
الأدب الصيني
الأواني وقيعان زجاجات الماء البلاستيكية التي نقصها لكي نعبأ فيها الماء للقطط والكلب الابيض بالذات دونا عن الكلاب الاخرى السائبة
و العصافير
والغراب الأعور
والقمر المشوه على راس شجرة دلب في قصيدة مترجمة في الفسبوك
وذلك الرجل الذي تعطلت دراجته تحت المطر في قصة مشوقة يحاول ان يصل الى حبيبتيه التي تحتضر في مشفى خارج البلدة
و الطفل الذي يلعب الغميضة وحده
يبحث عن نفسه بنفسه حتى يمل
يكلم كل شيء القطط وعمود الكهرباء
والكلب الهزيل والعتبات والجدر والعصافير والحمام وحتى المواعين
كل شيء يتكلم الا
هو
نظرة رجل بشعة لإمرأة لم تكن بتلك السفالة
برك المطر
نوار مغلق
كراسي
بدأ يحط عليها الحمام
لم تعد تهمني النسمة الباردة
ولا القصيدة المترجمة
ولا ذلك الرجل الذي تعطلت دراجته





