إنهاء النص – عبد الرزاق الصغير- الجزائر
عندما كنت بصدد إنهاء النص
خرجت من العدم فارغة تماما
من البغض وتقطيبة الجبين
لم يك على نهديك ستيان ازرق سماوي
لم تضعي يديك على عانتك
لم تكف عيناك عن الضحك
تركتيني اكمل نصي كما اشاء
دون نمش
بقايا عطر
لم أشأ ان افتح له النافذة
من مساء امس
,,,,,, ،،،،،
لم يك اي من الوجوه التي تباع فوتو جينيك
ولا قصص عشق بين هذه الوجوه والكاميرات الحديثة جدا
ليست القلوب الفارغة من الخدوش اسعد او اكثر تفائل
إنما تم تجميدها الى حين يحتاجها التمدن الممنهج
يخدشونها إن إحتاحو الى ذلك وإن لم يفرطو وتأكل الشفرة شريان يستبدلونه حينئذ
بمصل بلاستيك معالج
صارت الأشياء تمشي مقلوبة
تخيل نهر النيل او الفرات مقلوبا ويشرشر عل الناس
لا صور تصلح لهذه البراويز الإلكترونية
حتى ولوكانت ثلاثية مجسدة
إشتريت البارحة
ثلاث مصاحف مختلفة





