النثر الفني

صلب الموضوع – عبد الرزاق الصغير

ليس مهما خروجك من صلب الموضوع

كخروج كثيرا من الثعالب من النص

مثلما يخرجون من منحدر غابة يقطعو ن الطريق في شريط وثائقي

لم تك الشاعرة تقرأ شعرها

من النافذة المفتوحة على مصرعيها على عش لقالق

حسب إشارات يدها وتقاسيم وجهها

هناك جمهور كثير في خيالها

ليس عيبا ان تربي كلبا مقطوع الذيل في قصيدة  نثرية

كانها حظيرة كراكيب وعربات ( فورد ) بتاريخ 1935 خشبية السقف والأبواب

لا احد هنا

إلا أني أسمع في الحلكة  دردشة على شعر عمر إبن أبي ربيعة

كأن احد ما  يمدح شعر الشنفرى

لا ينقد محمد الماغوط بل يسبه

كانك في باب ماخور تحاول الإهتداء  لغرفة عاهرتك  من ضوء نافذة كانها كوة

لا شيء هنا في هذه الساعة من الليل على طول الشارع المبلول

النوء توقفت ، ضوء العمود ينبض ، يومض ، يرمش ، يأز ، يصرصر ، يقعقع ،

دب الصوف المفقوء العين وحده يسنده عمود سياج حديدي

ذهبت المراة المشردة التي كانت معه  تبحث له عن زر يصىح له كعين

اكمامها بلا ازرار وازرار كنزتها مربعة وحمراء

لا تأبهي لأحد إن كنت كاتبة وجائك الإلهام

إجلسي على السلم حيث انت واحلبي خاطرك على الهاتف

او الورقة ثم إنهضي إنفضي تنورتك من الغبار دون ان تحمر خدودك

سوقي ماعزك حذر الجرف  واستنشقي بكل ماتحوي رئتيك من هواء اخضر نقي

ليس مهما خروجك من صلب الموضوع

ان تتخيل نهود امرأة صادف وجلست امامك في الحافلة او القطار كإجاص كبير الحجم  كما لو رسمها رسام بورتريهات بالفحم

بلا قميص ابيض بلا ( بوكلات ) صفراء  تمسك شعر احمر شبه نحاسي

لاشيء هنا في هذه الساعة من الليل

يشبه شجرة تفاح مصابيحها حمراء

مخضبة

لا تشبه الدم

لا تسري الشهوة في عروق تمثال المرأة

الجالسة في وضعية ال

ع

ا

ش

ق

ة

بظفيرة صغيرة

وبيري إيطالي

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading