كل قبل مطر – عبد الرزاق الصغير

لست شاعرا
ولا اريد وضع هذري
في اي إناء فضلات
لا اعتني بالنساء
كما اهتم واشذب اشجار الورد في القصائد
لست مقيما في بانسيون اخرج كل يوم مرغما على الحان عبد الحليم
لا اغني مضطرا للشهرة
او ابكي وطن او قرة عين او ام
لن استوقف كاتبا فذا اطارحه الفن السابع والمسرح وكيفية رسم حدق ازرق بفن التلطيخ
لا امشي على قنطرة الحبال
في مدينة الجسور يدي في جيبي
اصفر احد الحان فيروز
لا اطل من فوق لان مصاب برهاب المرتفعات
واشعر بالخوف عندما انظر لعصفور في السماء
وانا تحت فيء شجرة
من المراة التي عشقت بعد امك
كان احد اصدقاء ابي يربي غزالا
وكانت له إبنة اكثر بياض من الحليب
كنت اضنني احبها
ولكن …
لم اذهب الى لندن
حتى اكذب عليكم
واصور لكم نفسي كسعدي يوسف
لا ادري اين كان منفى احمد مطر
لم اجلس يوما على إفريز نافذة واطئة
في الظل ادندن انتظر الغروب
لألتقط للسنونو صورتان او ثلاثة
لاصور للمرة الاخيرة
المراة ذات السالف الطويل
التي تزيل ثيابها من على الحبل
كل قبل مطر ..





