تغني العصافير – عبد الرزاق الصغير- الجزائر
تغني العصافير
تغني مهما كان الصباح حزين و مبلول يقطر
كمئزر او قميص او منهدة شفافة
كيف تشعر وانت تطل من فوق على شجرة المشماش
عارية ينسكب عليها الماء
كيف تكون ردة فعل حبيبتك
عندما تعتذر عن الحضور
وتغيب ثلاثة اشهر
حتى يملأ الاقحوان تفاصبل
التفاصيل في القصيدة
المعتمة حتى تكبس امرأة ما
صدفة زر الضوء
كن فيكون المجاز
سريرا ووسائد ريش في غويبة قصب
وتكوني انت الملكة
انت التي تملك العصى التي تترك السرير ريشا
او تحوله ماء
انت المتوجة
او هواء
كيف ما كانت المزارب
واشجار العليق والنوافذ
والمطر المستمر من سبعبن ساعة
غدا ستغني العصافير
حين يتوقف المطر
***
لا أشد على يد احد
الوردة اليابسة في كتاب المنفلوطي
لا اذكر الصفحة
القلعة التي مازالت كما هي في بطاقة بريد قديمة
الساكسفون الذي يعزف به الزنجي في محطة الميترو
يجذب الإنتباه
النافورة الحديثة ألتي يلعب فيها الطفل
الاحمر المنمش يسيل الماء على رخام اسود وينقذف فجأة من ثقوب كثيرة ثم واحدة ثم اربعة ثم يبلع الرخام الماء وتتكرر فرحة الطفل
لا خطأ في زهر القرنفل
في سراب القصيدة في المجلد السابع في كتاب التاريخ
لا حلاج ولا علوم بكتريولوجي و حجاج وابن سينا
لا خطأ في ان تعيش الآن لا في مستقبل
ولا ماضي ولا في تماضر بنت عمرو بن الحارث
لا اشد على يد احد
حين يجيء القضاء
اسكت وحدي عن الشعر للأبد





