كلمات ✍عبد الرزاق الصغير

لم احرك زهرة من قصيدة
وانا أنتظر قطار الساعة السابعة المتأخر
لم يجئ على بالي ابدا قاتل متسلسل
قرأت عنه في إحدى قصص أغانا كريستي
او راجعت في الذاكرة طريقة تكاثر النبات الجنسي واللاجنسي
او سارعت الى ذهني قصة موت موظف لأنطوان تشيخوف
اوأأجر سيارة و ازعم امام الناس اني مهم
وليس لدي وقت
المهم لم نكن تحت المطر
ولم تكن معنا اكثر من ثلاث نساء ليس فيهن واحدة دميمة او انفها كبير
واحدة من بينهن اظنها شاعرة لأنها لم ترفع عينيها عن الكتاب
او طبيبة نفسية هكذا بدت لي
واخيرا هاهو القطار يزمر
والناس تتجمع عند الموقف بالضبط
لم اقطف نوارة من الشجرة واضعها بين شفتي كما فعلت المراة التي جلست بجانبي قبل إنطلاق القطار
النوارة في فمها بيضاء شفافة
لم افتح بعد ديوان ال pdf
لم يمر محصل التذاكر ..
*
لم تكن الطاولات الحمراء
تشغل حيزا كبيرا في الساحة
لم تكن أزهار كل الأشجار صفراء
ولا كل النساء يلفتن النظر
شيئ ما يزعجني بشدة
لا أدري ما هو ، الجو سيء
وزخة تعود في إثر أخرى
يشرشر الماء على حواف السقائف
وقيعان الأصايص
لم تكن الأحواض السيئة الصنع فارغة من النوار الأصفر
ولا الأشجار عارية
نفور الناس من الساحة
غطته فرفشة و ضحكات مغتربات
بسراويلهن القصيرة
كذلك سنشعر بلذة ومتعة هذه الأماسي
في زمن آتي
نصف بمتعة كبيرة
رقة النسمة وبتلات النوار
ولون النوافذ
و عناوين الكتب
و حصص التلفزيون
ورائحة الكاليتوس و الطبيخ عند الجيران
*
بأي طريقة تأكل الملح أنت
كما يعزف زرياب على العود
او كما تبلع ممرضة شاعرة
مشطين او ثلاثة امشاط من أي دواء
قصد الإنتحار
او كما رمى ذلك المجهول يوما
نفسه للقطار
كيف تكتبين الشعر
اكما مزقت بطلة فيلم السهرة شريان يدها اليسرى
او كما تشتعل اي شجرة لوز في اي محطة نائية
كما تلبس شاعرة ورسامة رمانية
قميصها الخردلي مباشرة بعد الدوش قبل ان يجف شعرها جيدا
والحلمات
بأي طريقة تصوم وتصلي
او تأكل لحم أخيك حيا
كيف تمارس الحب
او تغض بصرك
او تتصدق بالفاضل عليك والذي لا تحتاجه
رياءا وان لم يرك احدا تمارس النميمة
كيف ترش الملح على شريحة اللحم النصف مستوية
وكيف تشرب الكوكاكولا من القنينة مباشرة وانت تضحك
باي طريق تأكل الملح
وانت لديك الضغط والسكري ونقص فادح في الصفائح البيضاء
والقلب ، كيف تضغط على ضميرك وانت تغمز
من طرف خفي لإمراة تحاول ان تقول الشعر
باي طريقة تأكل الملح انت
أكما ترجل شعرك
او كما ينثر الجيرانيوم نواره الأحمر
وشجر اللوز
كما تسل الممرضة التي لم تنجح في الإنتحار الحقنة
من إلية مريضة سمينة…..!!!!!!!!!!





