لم اك لأتنفس غير هذه اللغة – عبد الرزاق الصغير – الجزائر

لم اك لأتنفس غير هذه اللغة
ان اقف هكذا منشرح الصدر اعب الهواء ملء المجاز
ليس في السماء نورس واحد
لا باخرة على سطح الماء
هنا في شق عميق في زقاق سحيق ينسج عنكبوت شباكه
يملأ شجر التوت الساحة
يغسل العمال البلاط كل صباح حتى في ديسمبر من صبغة التوت الاسود
سرب الفراش رائع رائع رائع آه لو كانت لي كاميرا
لم تعيرني انتباه المراة السوداء
عندما سألتها عن الساعة
كذلك فعلت امرأة اخرى
سالت شيخا يحمل ساعة جيب قال الرابعة
لم اك لأعبر راجلا كل هذا الشارع
لولا بلاغة الورد ولغةالفن في تفاصيل الإغراء
في الخيال المجسم في حبيبة تتكلم وتتغنج تماما كوردة سوداء
القصيدة سلم رخامي رغم الرذاذ اجلس على الدرجة الاخيرة بجانب تمثال المراة المتخذة وضعية المبتسم رغم الحزن الذي في عينيها
ليس في السماء نورس واحد
الخطأ الوحيد اني لم اشتري تلك الساعة
الإلكترونية…





