النثر الفني

سماء بلا سماء -عبد الرزاق. الصغير-الجزائر

رجل يرتدي بدلة رمادية، يمسك بنظاراته ويمضي نظرة جادة نحو الكاميرا، مع خلفية خضراء طبيعية.

قفطان المراة عار من سيقانها

الزمن المر راح يتعاطى السعقات والخمر 

لا حول ولا احد يحسب الراتب والجثث في اكياس السكر

ودلاء الزيت الفارغة

لا كتب يقرا فيها الأطفال

عن ربيع كان فيه يزهر الشجر

لا عيون ماء في الطريق

خلف كل شجرة في الغابة وحش

قناص ولص لمن لمن تسلم الروح ايها الوعل لحمك خسارة في الذئاب

و آكلات اللحوم

غير ان المرأة التي تتمكيج

وتسرق الكثير من الوقت لتتزيا لزوجها

وتمسح عن ملامحه والغبار تنفخ عتمة الكد

تلك المراة شهيدة ان خنقها وهو يعصر الشهوة من كبدها

الحظ الذي اجده في بعض القصائد

بخس لايشتري علبة سجائر  امراة بائرة حبة تفاح

رواية من سوق شعبية

لا يقضي اجرة غرفة في زقاق مسدود في قرية

لن اقرا الشعر بعد اليوم لن اتفلسف واكتب في السياسة

سأبحث عن عمل في محجر 

لا يهم ماخور ، حارس ليلي في مصنع حكومي

لا يهم الورد في يد من؟!

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading