ثلاثة مقاطع ✍ عبد الرزاق الصغير

اخرج يدي من جيبي امدها
هكذا كعرف انفلت من بين الاغصان
لتحط علي حمامة اظنها مجروحة
اداوي جناحيها واسقيها واغذيها
حتى تشفى تماما
تروح دون رجعة
كذلك الاصبوحات … وتروح تروح تروح تروح تروح تروح تروح تروح تروح الى ما لا نهاية
لا كرز او فراولة او فاكهة جبل
اغمسها في السكر
و لا فواكه اخرى تصلح لمسح الهم على القلب
لا نصل مسدس قديم يحمله الشخص معه
للزمن من يدري ؟؟؟
ربما في قاع المحفظة وريقة
مكتوبة عليها بلغة اخرى. نفس وصف النوار الشتوي البرتقالي
بخط غير مفهوم
ربما يبزغ النهار قريبا
يجيء ضوء جديد
غير الذي كان دائما يملأ الاصايص وكل المواعين
وزهر الزليج
والعيون
والتجاعيد ورؤوس النهود بالذات
والجراح ..
وتفاصيل التفاصيل
التي يغفل عنها كل الناس
تحت بتلة الاقحوانة
البيضاء في رموش الطفلة الشقراء التي تقفز على الحبل
على اثر مطاطة جورب شفاف على بياض فخذ
تحت تنورة قصيرة
موردة
لم اصبغ باب القصيدة
ولا غيرت له شفرة الدخول
او غمست الوردة البيضاء
في القهوة واكلتها
او اصطدت ذئبة اخرى
بطلقة واحدة وإستاصلت لها الاحداق
والافئدة وعظمة العصعوص والقلب
وحشوتها بإسفنج معطر وشعر وصوف
ولا فركت سفا سنبلة ونفخته في الهواء
ان كان هذا مجازا تخيل انت الواقع
او الحقيقة
لم اكتب رقم هاتفي على كارت المعايدة
او رقم الباب المذكور اعلاه
لا عليكم يا سادة الشيفرة
واحد واحد واحد واحد
عندما تتعب انت من الشعر
والهواء ومذاق الخبز
والدروب المتربة
سواء او المزفتة خالية او مكتظة
لا تهم الابار الفائضة
او اليابسة
صور الحشرات المكبرة مليون مرة
بقع الحلمات الصغيرة
نار الشتاء والزعتر الحامض
حقن البنيسيلين ولعبة النرد
الزجاج المثبت بشريط لاصق اصفر
عندما تتعب انت من الشعر
وتغمض عينيك وانت جالس على مقعد عام
تحسب النساء اللوتي ممرن عليك اثناء المطر
واحدة فقط وبمطارية واسعة تحمي جيدا من الحب
ليس هناك سراعيف مستعدة للموت ايها المصور المحترف
هل تصلح العقارب لكتابة القصائد والروايات الفائزة بالبوكر
لا عليك الموت هنا راحة
خذ برأيي لا تسقط في الحب هنا
اخرج من الشعر والقصائد
ومت عشقا كم تشاء
حينها فقط سيبقى الموت
مجازا





