النثر الفني
مهما كنت قادرا – عبد الرزاق الصغير

مهما كنت قادرا
لا تستطيع كتابة كل هذا الشؤم
بؤس ككور مدافع القرون الوسطى التي لم تنفجر
وبقت لحد الآن منثورة في الحقول الجواربة
لا بآبئ رمادية تجرعني المر
في محطة ستوكهولم والقطار يغادر
دون وداع او لفتة خلف بلور مقهى تلفت النظر
لا زهرة صفراء مع جريدة ورقية وكتيب احمر اقل حجما من كف اليد
لا سماء صفاء شاهق
النوء بدأت للتو تهطل بقوة
مقهى المحطة فارغة إنكعسات النيون في البرك
مهما كنت ملما
بمخارج الازقة
لا تستطيع كتابة كل هذا السم
دفعة واحدة
الموت بسروال داخلي اسود
في حوض نزل باردا جدا
لا يمت للشعر بصلة
كاي مكسيكي يبيع الماريخوانة في حي خلفي





