الثلج – عبد الرزاق الصغير – الجزائر

على عتبة القصيدة السابعة
في الديوان العاشر لا احد يلتفت اليه
من الطريق المزدوج في الشارع العريض
صباحا نسيت ساعتي في البيت والهاتف
إذا علي العودة وقطع كل المسافة راجعا
من القصيدة الاولى في الديوان الاول
الى الاخيرة في العاشر
لا ميرامية على النوافذ
ونعناع يقطع القلب
مكتوب على احد الابواب على ورقة بيضاء بالبنط العريض
ساعود بعد قليل
اظن الكاتب حلاق
الباب السادس في الفصل الثاني في مسرحية
وجدتها صدفة بين الكتب المكدسة
يشعر بياع الحب بالوحدة وألم مبرح في الكبد
ينتظر دوره في مصحة في دولة اروبية
لكن بعد ان ضاعف ثمن مواعده مع السيدات اللاتي يفوق اعمارهن الخمسين ثلاث اضعاف
وحاول ابنه الإنتحار عدة مرات
نجح هو في المرة الأولى
والجنازة اجلتها زوجته معتمدة للنهاية
حيث ينزل الستار على الناس في الجبانة
على عتبة القصيدة السابعة …



