فضل القرآن – نوح علي ذعوان – اليمن

تاجُ الهُدى، يا نِعْمَةَ الرَّحمانَ
يَا مَن هَدَى بِـكَ أُمَّةَ القرآنَ
نورُ السَّما، وَبُرهَانُ التُّقَى أَبَداً
يَهْدِي القلوبَ ويَشْرَحُ الأذهَانَ
آياتُهُ شَمْسٌ تُنيرُ دروبَنَا
وَتُزِيلُ عن أعماقِنَا الطُّغيانَ
نَزَلَ الوَحيُّ بهِ هُدىً ونُعْمَةً
فَسَكَنَ الأرواحَ والإبدانَ
حُقَّ الكِتَابُ بأنْ يكونَ مُعَلَّماً
يَسمُو، ويَرفَعُ في العُلا مَن هانَ
مَن عاشَ فَيهِ مُرتِّلاً مُتَدَبِّراً
نالَ الفلاحَ، وَزُيِّنَ الميزانَ
إنْ غابَ في ليلِ الحَيَاةِ دليلُنَا
فَالقُرآنُ يُرشِدُنا، ويَهْدي الشأنَ
يَا قارئَ الآياتِ أَقبِلْ شامخاً
فاللَّهُ يُكرِمُ مَن تَلاهُ كِيَانَ
وَاجْعَلهُ في لُبِّ الحَيَاةِ مَنارَةً
تَسقِي الرُّبَى، وَتُزَهِّرُ الأغصَانَ
ومن تمسَّك بالكتابِ تفتَّحتْ
أمجادُهُ وَسَما بهِ الإيمانُ
فَاقرَأْ، ورتِّلْ، واطْرَحِ الدُّنيا إذا
نَادتْكَ آياتُ الهُدى رِضْوَانَ
واحْفَظْهُ في القلبِ المُحبِّ تَعَبُّداً
فَالكِتَابُ فيه حَيَاتُنَا وَأَمَانَ





