هزيمة الرّيح – قليعي بوخاري – تونس
آمنتَ بالصِّدقِ في عصرٍ بلا قيم!!!
و الصّادقُ الحسِّ، مجبور على الألمِ
لم تَتْبَعِ السّربَ حيثُ الرّيحُ تَحملُهُ
بل كنت حامٍ له من عصفها النّهِمِ
ناديتَ أَنْ يا رفاقي صُونُوا وِحدتَكُمْ !
لكن أَيَسمعُ من شبَّ على الصَّمَمِ؟؟؟
” فَرّق تَسُدُّ ” شعار الريح مُذْ عَصفت
طَوعا و كرها و بالإغراء و الرُّجُمِ…
” إر.ها ب ،يو ن” تقول الريح في صَلَفٍ
و الْكُلُّ صدَّق من أهل و من عجم…
قد شتّتنا و في التفريق قوّتها
ثمّ رمتنا بما ترضى من التّهم
حتّى تبرّأنا من بعضٍ فوا أسفي !!!
ثمّ انصرفنا إلى التخوين فالنِّقَمِ
صُمٌّ و بكمٌ و تلك الرّيح تَحطِمُنا…
لا صوتَ للقومِ ! هل صرنا بغير فمِ ؟
كُلُّ الحكومات ضِدَّ الريحِ ما وَقَفَت
و الانحياز…. جليٌّ غير منكتمِ !!!
لكنّ ربي له الأمرُ سيهزمها…
ما تفعل الريحُ في أمرٍ من الحكمِ؟






