الشعر العمودي
طفلةٌ شرقيةٌ -غنوة مصطفى

يا سيدي
أنا طفلةٌ شرقيةٌ يا سيدي
وضفائري تَعْدو على الأكتافِ
تهبُ المواسمَ روعةً لقطافِ
وخدوديَ الدراقُ وصفاً إنّما
سحرُ اللمى قد فاقَ في الأوصافِ
ومباسمٌ فَتنتْ بصبحٍ أمّنا
فحكى بها ببلاغةِ الأحصافِ
ثملاً أقامَ طقوسهُ مسترسلاً
خطفاً من الأوقاتِ بالإنصافِ
لدلالنا طَرَحتْ شموسٌٌ سحرها
وبِسمرةٍ حطّت غداةَ طوافِ
وَتَباركتْ حلوّ الجفونِ بجنيها
لمعتْ كَنَصلِ السّيفِ في الأطرافِ
كمْ تشتهي سحبُ اللجينِ لثغرنا
فَتُقيمُ عرشَ الّصيفِِ للمصطافِ
أنا طفلةٌ شرقيةٌ يا سيدي
لقبيلتي أعدادُ بالآلافِ
لقبيلتي شرعٌ وسيفٌ صارمٌ
تعويذةٌ وتمائمٌ لشغافي
لن تهتدي حتى تَفكَ رموزهُ
بتوسلٍ تهبُ النذورَ توافي
أنا طفلةٌ شرقيةٌ يا سيدي
والنّورِ أحيا الحبّ بين ضفافي
١٥/١/٢٠٢٣





