تشطير قصيدة قيس بن الملوح “وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا” – عمر غصاب راشد

وَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي إِنْ هَجَرْتُهَا
وَغِبْتُ اللَّيَالِي هَلْ تَغِيبُ لُحُونُها
***
وَمَا شِيمَةُ الهَجْرِ فَلَا مَا عَرَفْتُهَا
حِذَارَ الأَعَادِي أَنَّ مَا بِيَ هَوْنُها
***
وَلَكِنَّ لَيْلَى لَا تَفِي بِأَمَانَةٍ
بِكُلِّ دُرُوبِ الحُبِّ سَاءَتْ ظُنُونُها
***
وَإِنِّي لِعَهْدِ الحُبِّ لَسْتُ بِنَاكِثٍ
فَتَحْسَبُ لَيْلَى أَنَّنِي سَأَخُونُها
***
وَبِي مِنْ هَوَى لَيْلَى الَّذِي لَوْ أَبُثُّهُ
لَأَفصَحَ نَجْمُ اللَّيلِ شِعْرًا يَصُونُها
***
وَلَوْ تُلِيَتْ أَشْعَارُ فِي وَصْفِ غَادَةٍ
جَمَاعَةَ أَعْدَائِي بَكَتْ لِي عُيُونُها
***
وَقَدْ أَيْقَنَتْ نَفْسِي بِأَنْ حِيلَ بَيْنَهَا
وَذَابَتْ عِظَامِي مَن لَهِيبِ شُجُونُها
***
وَتَكْتُمُ أَسْرَارِي وَإِنْ كَانَ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكَ لَوْ يَأْتِي بِبَأْسٍ يَقِينُها
***
أَرَى النَّفْسَ عَنْ لَيْلَى أَبَتْ أَنْ تُطِيعَنِي
وَبَينٌ وَتَعْثِيرٌ يُثِيرُ سُكُونُها
***
أَلَيسَ بِكُم مَنْ أَشْتَكِيهِ صَبَابَتِي
فَقَدْ جُنَّ مِنْ وَجْدِي بِلَيْلَى جُنُونُها
***





